أخبار العالم

بالصور|| مركبة أمريكية ستعيد نيزك سقط ببلد عربي قبل 600 عاماً للمريخ لاختبار وجود الحياة

يستعد مسبار الروبوت الأمريكي “بيرسيفيرانس” المزمع إطلاقه إلى الفضاء، يوم الخميس المقبل، لحمل قطعة نيزك سقط على الأرض في بلد عربي قبل نحو 21 عاماً، في رحلة تستغرق حوالي 7 شهور متجهة إلى كوكب المريخ.

– قطعة النيزك ستعود إلى كوكب المريخ

وذكرت صحيفة “الغارديان” أنّ القطعة من النيزك هي من صخور البازلت المريخي من حجم عملة فئة 10 قروش، ومن المتوقع أن تمثل هذه الرحلة الفضائية الاستثنائية جزءاً رئيسياً من رحلة وكالة “ناسا” المقبلة لاستكشاف كوكب المريخ لعام 2020 الحالي.

وقالت الدكتورة كارولين سميث، أمينة متحف التاريخ الطبيعي ومسؤولة قسم النيازك في متحف لندن الذي تبرع بقطعة النيزك: “ليس هناك أفضل في دراسة صخور كوكب المريخ من الاستعانة بالقطعة الصخرية التي وصلتنا من الكوكب نفسه في الماضي السحيق”.

وأضافت: “إن العلماء كانوا على ثقة من أن الصخرة التي يعودون بها إلى موطنها الأصلي ترجع نشأتها إلى ذلك الكوكب بالفعل. وكانت هناك فقاعات متناهية الصغر من الغاز محبوسة داخل هذا النيزك القديم، وبها سمات التكوين نفسها تماماً، مثل الغلاف الجوي لكوكب المريخ، ومن ثم فنحن على ثقة من أن تلك الصخرة تنتمي إلى هذا الكوكب البعيد”.

– القطعة اكتشفت في عُمان قبل 21 عام

وبحسب الصحيفة فإنّ هناك اعتقاد سائد بين العلماء بأنّ النيازك القادمة إلى الأرض من المريخ قد تكونت عندما اصطدم كويكب أو مذنب فضائي بالغلاف الجوي لكوكب الأرض قبل حوالي 600 إلى 700 ألف سنة مضت.

ولقد جرى اكتشاف هذا النيزك، المعروف علمياً اليوم باسم” إس إيه يو 008″، في سلطنة عُمان في عام 1999، وظل ضمن مقتنيات متحف التاريخ الطبيعي في العاصمة لندن منذ ذلك الحين.

اقرأ أيضاً : بالفيديو|| اكتشاف مثير على المريخ.. يثبت وجود كائنات فضائية لديها تكنولوجيا أكثر تقدما من الأرض

– المسبار سيحمل جهاز ليزر لاكتشاف الحياة بالمريخ

وتحدث العلماء أنّ المسبار الأمريكي سيحمل معه جهاز الليزر فائق الدقة، ويحمل مسمى “شيرلوك”، الذي سوف يُستعان به في فك شفرة التركيب الكيميائي للصخور على سطح كوكب المريخ، مع تحديد ما إذا كان يمكن لتلك الصخور أن تحتوي على أي مواد ذات طبيعة عضوية يمكن أن تشير إلى أن مظاهر الحياة كانت موجودة، أو لا تزال موجودة، على الكوكب الأحمر في فترة من فترات الماضي.

وبحسب التقرير فإنّ المركبة “بيرسيفيرانس” ستقوم باختيار أكثر الصخور الواعدة التي يمكن العثور عليها في سطح المريخ، وستقوم بوضع الصخور في مخابئ على سطح الكوكب الأحمر، ثم يجري استرداد هذه العينات الصخرية بعد ذلك بواسطة بعثات المسبار الآلي اللاحقة، وإرسالها إلى كوكب الأرض من أجل فحصها وتحليلها.

اقرأ أيضاً : العرب إلى المريخ بـ مسبار الأمل! هل تصورت يوما أن يصل العرب إلى الفضاء؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق