منوع

قيس الخنجي .. رجل أعمال عربي انتصر على نفسه وتحول لواحد من أنجح رواد الأعمال العرب

قيس الخنجي

اشتهر رجل ورائد الأعمال العُمّاني، قيس الخنجي، بجهوده في مساعدة الشباب والمواطنين العُمّانيين في التغلب على العقبات التي تعترض انّطلاق الشركات الصغيرة، مُعتمداً مقولته الشهيرة “أريد أن أكون ربّ العمل، وأن أعمل فيما أحب”.


من هو قيس الخنجي؟

وُلِدَ قيس الخنجي في 19 أغسطس /كانون الثاني عام 1978، في مسقط رأسه بسلطنة عُمّان، وسط عائلةٍ رائدة في مجال إدارة الأعمال.

 

وفي عام 1998، تخرّج من كلية اتلانتك في ويلز، ليحصل على درجة البكالوريوس في مجال إدارة الأعمال من جامعة “ديمون فورت” في لستر ببريطانيا.

أُسريّاً، قيس الخنجي متزوج ولديه ثلاثة أطفال، هما: زينب ومحمود وحلا، ويُعرف عنه أنه الرجل الذي لا يُشارك اللحظات الممتعة التي يقضيها برفقة أسرته وحياته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة.

وحاول جاهداً الابتعاد عن الأعمال والشركات العائلية، ليثبت نفسه وقوّته في مجال ريّادة الأعمال.

ذاتياً، يُعرف عن قيس الخنجي، هوسه في جمع الملابس وهو أكثر ما يصرف ماله فيه.

ولدى رجل الأعمال، دراجة ذات قيمة كبيرة بالنسبة له شخصياً، وهي دراجة ثلاثية العجلات، وكانت شغفه لأكثر من خمس سنوات مضت منذ أن اشتراها، مُعتبراً إيّاها وسيلة لتخفيف التوتر من العمل.


أبرز المراكز التي شغلها قيس الخنجي

شغّل الخنجي عام 2006، منصب عضو إدارة شركة الأسماك العُمّانية، وعام 2009 أصبح عضو مجلس إدارة الشركة العُمّانية للهندسة والاستثمار- أونك، وصندوق تنمية مشروعات الشباب – شراكة.

كما يعدُّ الرئيس التنفيذي والمؤسس الشريك لشركة “جينيسيس انترناشيونال”، وعضو مجلس إدارة كل من شركة مسقط للتأمين.

ويُعتبر كذلك، المؤسس لكلّ من شركة قيس المتحدة للتجارة، وشركة جينيس للمشاريع والاستثمارات.

كما يعدّ ممثلاً لعلامتي (THERMAX) الهنديّة، و(Albentiag) الإسبانيّة من خلال شركاته.

ومثّل الخنجي كذلك، سلطنة عُمّان كعضو في منظمة روّاد الأعمال للاجتماع مع الرئيس الهندي السابق لمناقشة العلاقات التجاريّة الهنديّة العُمّانيّة.

قيس الخنجي

أوّل مشاريع رائد الأعمال الأربعيني وأنجحها

في عام 2010، أسّس الخنجي (42 عاماً) شركته الناشئة الأوّلى (Qais United Agency) لاستيراد وبيع نظام صيني لتقطير المياه إلى السوق العُمّانية، غير أنه أدرك منتصف 2011، أنه لم يفهم السوق العُمّانيّ بطريقة صحيحة فأقفل شركته بهدوء وشجاعة.

ولكن لم يأثر إغلاق الشركة على الرّائد الموهوب نفسياً، حيث شغّل في العام ذاته منصب عضو مجلس إدارة صندوق تنمية مشاريع الشباب، وساعد الشباب العُمّاني كثيراً في هذا الإطار.

وفي عام 2012، كرّر الخنجي المحاولة، فأطلق أربع شركات معاً في قطاعات مختلفة؛ فشل منها الثلاث الأوّلى الآتية الذكر، منها: التعليم والسياحية الصحية وتقنية كهربائية للتجليد وعدادات رقميّة للمياه والكهرباء.

وتابع في شركة العدادات الرقميّة للمياه والكهرباء، التي كانت تحمّل اسم (Genesis International)، والتي تقدم حلولاً لتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة لمحاولة تنفيذ تقنيات (Smart City) أو كما يُقال “المدينة الذكية”.

وفي 2013، أصبح عضو مجلس إدارة شركة مسقط الوطنيّة القابضة، وأسّس الخنجي شركة رائدة في مجال تعزيز استخراج النفط، ووصل أخيراً إلى النجاح المرجو في ريّادة الأعمال من خلال (Genesis Projects and Investments)، وهي شركة تكوين لمشاريع الاستثمار، ومقرّها في سلطنة عُمّان.

واختير عام 2015 من قبل مجلة “Business Worldwide”، كــ رائد أعمال اجتماعي في سلطنة عُمّان.

 


بماذا ينصح قيس الخنجي الشباب العُمّاني؟

ينصح رائد الأعمال العُمّاني المرن في تعامله، في جميع مناسباته وظهوره الإعلامي، روّاد الأعمال الشباب التحلي بالصبر والتركيز وشجاعة تقبل الخسارة، والبحث دائماً عن أفكار جديدة ومشاريع مبتكرة.

قيس الخنجي: “حاول أكثر من مرّة قبل الاستسلام، وركز جيداً على عملك”.

 

ويُشكل الخنجي، من خلال انتقاله من أعمال عائليّة إلى الريّادة وعدم الاستسلام للفشل، مِثالاً حيّاً للشباب العُمّاني، ممن يعملون مع عائلاتهم.


حسابات قيس الخنجي الرسمية:

https://www.instagram.com/qaisalkhonji/

https://twitter.com/qaisalkhonji


الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق