الصحة

ماذا تعرف عن دواء بيتاسيرك Betaserc.. إليك طريقة الاستخدام والجرعة المناسبة

إنّ العنصر الفعال في دواء بيتاسيرك هو بيتاهستامين، وهو عقار نظير الهيستامين، مما يعني أنه يشبه الهيستامين ويؤثر على الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي اللاإرادي.

لذلك فهو يقلل من الدوخة وطنين الأذن، ويحسن البيتاهستامين من تدفق الدم في الأذن الداخلية وبالتالي يقلل الضغط فيها مما يساعد على تخفيف الأعراض المذكورة أعلاه.

 

ماذا تعرف عن دواء بيتاسيرك Betaserc
ماذا تعرف عن دواء بيتاسيرك Betaserc

 

ولذلك استخدم دواء بيتاسيرك في الحالات التالية:

 

  1. علاج مرض منيير، حيث تظهر لديهم ثلاثة أعراض مختلفة: الدوخة، تغيرات ضعف السمع وطنين الأذن.

 

  1. علاج الدوار الدهليزي الحميد والتهاب الأذن الداخلية واضطراب التوازن والدوخة الناتجة عن مرض الأنبوب الهلالية في الأذن الداخلية.

 

  1. علاج ضعف السمع أو فقد السمع.

 

  1. علاج طنين الأذن.

1d8f344b8cba011fbccdad82c2e547e2e0d44081

الجرعة وطريقة الاستخدام

يتوفرلادواء بيتاسيرك Betaserc في الصيدليات على شكل أقراص عن طريق الفم وبقوة متعددة (8 مجم، 16 مجم، 24 مجم)، ويتم إعطاؤها مع الوجبات أو بعدها مباشرة.

 

جرعة كل يوم هي 24-48 مجم في 3 جرعات، والجرعة الأولية هي بشكل عام 48 مجم في اليوم (حبة واحدة 16 مجم 3 مرات يوميًا أو 24 مجم مرتين يوميًا).

وبعد السيطرة على الأعراض، يتم تقليل الجرعة إلى 32 مجم يوميا (حبة واحدة). 16 مجم مرتين كل يوم) أو 24 مجم يوميًا (8 مجم ثلاث مرات كل يوم)، وقد يستغرق علاج الدوار الدهليزي أو اضطراب مينيير أيضًا من عدة أسابيع إلى عدة أشهر حتى يتم تحسن المريض بشكل جيد.

 

s l300

 

الآثار الجانبية وتحذيرات

يمكن تحمل الدواء بشكل صحيح، ولكن قد تظهر بعض الأعراض الجانبية، بما في ذلك: الحساسية للدواء على شكل طفح جلدي وحكة، واضطراب معدي معوي مثل عسر الهضم والغثيان والقيء والصداع.

 

لم يعد هذا الدواء يؤثر على القيادة، ولكن المرض يؤثر على القدرة على القيادة، لذلك يجب على الشخص الذي يعمل كسائق ويصاب باضطراب منيير تغيير حياته المهنية.

 

لا ينبغي استخدام الدواء في المرضى الذين يعانون من الحساسية القصبية لأنه قد يزيد من حدة نوبات الحساسية، وفي المرضى الذين يعانون من القرحة الهضمية، خاصة إذا كانت نشطة، وفي المرضى الذين يعانون من ورم الغدة الكظرية (ورم القواتم).

 

يُنصح بالتوقف عن تناول الدواء دون سن 18 عامًا، كما يُحذر من عدم استخدامه من قبل السيدات الحوامل، ولا يمكن تناوله خلال الرضاعة الطبيعية لأنه ينتقل إلى حليب الأم مما يشكل خطر على أنماط حياة الرضيع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق