الشأن السوريالفيديو

روسيا توجه تهمة خطيرة للقيادي بميليشيات النظام السوري “فراس العراقية”.. والأخير يخرج ببث مباشر ساخراً (فيديو)

تتواصل الأحداث التي ارتبطت باسم قائد ميليشيا الدفاع الوطني بدير الزور، المدعو فراس العراقية، حيث كشفت شبكة محلية، عن توجيه لجنة التحقيق الروسية تهماً جديدة له.

– تهمة خطيرة من قبل الروس

ونقلت شبكة عين الفرات أمس الجمعة، أن فراس العراقية، يواجه تهمة الوقوف وراء مقتل الجنرال الروسي وتهمة اغتيال قائد ميليشيا الدفاع الوطني بالميادين محمد تيسير الضاهر،  عبر زرع الألغام في طريقهما في بادية دير الزور.

وبينت الشبكة أنه تواجد في فرع المخابرات الجوية التابعة للنظام السوري بمدينة دير الزور، وجرى التحقيق معه تحت رعاية روسيّة وبوجود ضباط ومترجمين روس لساعات قبل أن يتم الإفراج عنه.

مواضيع ذات صلة : الشرطة الروسية تلاحق فراس العراقية.. كميات ضخمة من السلاح مفقودة من دير الزور

وكانت الأنباء تحدثت عن اعتقال العراقية منذ يوم الخميس، بعد حملة تفتيش طالت مقراته بدأت يوم الاثنين الفائت، بسبب الكشف عن نقص في الذخائر والأسلحة واتهامه ببيعها والاتجار بها، وتشكيل لجنة تحقيق بالأمر تضم ضباط روس وبقيادة العميد محمد جديد، المسؤول بفرع الأمن العسكري.

– العراقية ينفي الأنباء

وتداولت وسائل إعلام محلّية وصفحات ناشطين سوريين، مقطع فيديو لفراس العراقية، نفى فيه كل الأنباء التي تدور حول اعتقاله، وأكد أنه حر طليق، وتحدث متهكماً أنه سافر من دير الزور إلى درعا وعاد ليلاً بالوقت التي تجري الأحاديث عن اعتقاله.

يشار إلى أنّ وزارة الدفاع الروسية قد تحدثت في 18 آب المنصرم، عن مقتل ضابط روسي رفيع، وإصابة عسكريين اثنين بانفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق في محافظة دير الزور، وبعدها بيوم واحد قتل قائد ميليشا الدفاع الوطني بالميادين بالمنطقة نفسها، ليثير ذلك الريبة والشكوك حول من يقف وراء ذلك.

وجاء اتهام فراس العراقية باغتيال الجنرال ومن معه، رغم تداول صفحات على وسائل التواصل، قيل إنها تابعة لتنظيم الدولة داعش، خبراً عن تبنيها مقتل القيادي الروسي المذكور،  وكذلك قائد ميليشيات الدفاع الوطني بالميادين، إلا أنّ المصادر تؤكد أن العراقية يتحرك بتوجيهات مباشرة من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني.

مواضيع ذات صلة : مصرع ضابط روسي رفيع المستوى وإصابة آخرين بانفجار في دير الزور.. والتفاصيل

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى