التقارير المصورةالشأن السوري

خاص بالفيديو|| مشاجرات يومية خلال أزمة البنزين التي تخنق المدنيين في دمشق.. ومسؤولي النظام السوري فوق القانون

تستمر أزمة البنزين الخانقة في مناطق سيطرة النظام السوري للأسبوع الثاني على التوالي، حيث تشهد معظم تلك المناطق شحّاً كبيراً في مادة البنزين ما تسبب بتعطل حركة النقل العام والخاص، واضطرار الناس للاصطفاف لأيام على محطات الوقود ليتمكنوا من الحصول على كميات قليلة قد لا تكفي ليومين.

– أوضاع محطات المحروقات في دمشق

وتحدث مصدر محلي خاص لوكالة ستيب الإخبارية من العاصمة دمشق، فضّل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، بأنّ الدور على محطات الوقود يصل بين 5 ساعات كحد أدنى إلى 24 ساعة، وهذا الوقت للناس المدنيين، بحسب تعبيره.

وقال المصدر إنّ النظام السوري وضع دوريات شرطة ونشر قسماً من دوريات أمنيّة أخرى على طوابير محطات الوقود في العاصمة دمشق، وذلك في محاولة لضبط الدور الذي قد يمتد ببعضها لكيلو مترات حول المكان.

وأوضح أنّ طول تلك الطوابير إضافة إلى وجود بعض المحسوبيات والرشاوي التي تدفع للوصول إلى مضخة التعبئة بدون دور، تسبب بالعديد من الإشكالات منها بين المدنيين ومنها مع أجهزة النظام الأمنية.

– حوادث ومشاجرات على دور البنزين

وتطرق المصدر إلى حوادث عدّة وقعت من هذا القبيل بينها ضرب ضابط تابع لفرع الأمن العسكري برتبة عقيد، من قبل سائق سيارة وأصدقائه، وذلك على كازية النبع عند طريق التكية زبداني غربي دمشق، بعد ملاسنة كلامية بينهم ومنع الضابط لهم من تعبئة البنزين، كما حدثت مشادة أخرى بين عناصر الأمن الجنائي وأصحاب السيارات على كازية جسر بيروت، ومشكلة مشابهة على كازية حاميش في العدوي.

ونوّه المصدر في حديثه لوكالة ستيب الإخبارية إلى أنّ هذا الدور والطوابير لا تشمل ضباط ومسؤولي النظام السوري، بينما يُطبق هذا القانون كغيره على المدنيين فقط، ويستثنى منه أولئك المسؤولين الذين يزودون سياراتهم بالكميات التي يريدونها من أي محطة وقود كانت وعلى مرأى أعين الجميع.

– العاصمة دمشق تشهد حركة ضعيفة بسبب أزمة البنزين

وحصلت وكالة ستيب الإخبارية على مقاطع فيديو مصوّرة تظهر الازدحام الكبير على بعض محطات الوقود في دمشق وريفها، وانتظار الناس لساعات وقد تصل إلى أيام على بعضها للوصل إلى تعبئة سياراتهم.

وبدى واضحاً من خلال المقاطع المصوّرة، ضعف الحركة داخل العاصمة دمشق مقارنة بمثل هذه الأوقات بالأيام الطبيعية، نتيجة شُح الوقود، إضافة لمعلومات تحدثت عن لجوء العديد من أصحاب السيارات الخاصة والعامة لبيع مخصصاتهم من مادة البنزين في السوق السوداء وإيقاف عملهم، بعد ارتفاع سعر هذه المادة.

مواضيع ذات صلة : أزمة البنزين في حلب خلقت بابًا جديدًا للرشاوي والفساد.. والتفاصيل

حيث وصل سعر البنزين في السوق السوداء إلى نحو 3000 ليرة سورية (ما يعادل 1 دولار ونصف)، فيما يتم الحصول عليه عبر البطاقة الذكية بنحو 250 ليرة سورية.

وكانت حكومة النظام السوري قد قررت تخفيض كمية تعبئة البنزين للسيارات الخاصة من 40 إلى 30 ليتراً كل 5 أيام، بينما الدراجات النارية فحصتها 5 ليتر كل 7 أيام، على أن تبقى الكمية الشهرية نفسها ولا تتجاوز 100 ليتر بالشهر.

مواضيع ذات صلة : وزير نفط النظام السوري يكشف سبب أزمة البنزين في سوريا ومحتجون يقطعون طرقات جبلة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق