أخبار العالم

حتى الأطفال لم تسلم.. زعيم كوريا الشمالية يختبر خط اليدين لحي كامل في العاصمة

نشرت صحيفة الديلي ميل مقالاً مفصلاً حول قيام حكومة كوريا الشمالية على اختبار ” خط يد ” حي كامل، للبالغين والأطفال، وذلك على إثر اكتشاف كتابات مناهضة للحكومة على جدران سوق في أونسان في جنوب بيونغان ، شمال العاصمة بيونغ يانغ.

شعارات مناهضة لحكومة كوريا الشمالية

وذكرت الصحيفة أن الشعارات التي كتبت على الجدران تضمنت: “يسقط مسؤولو الحزب الذين يعيشون حياة جيدة باستغلال الناس”.

وترى السلطات أن هذه الكلمات هي انتقاد مباشر للزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ أون“. لأن تلك الشعارات كتبت مع اقتراب الذكرى 75 لتأسيس لحزب العمال الكوري الحاكم.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي الأمن بدأوا بالتحقق من خط اليد لكل من البالغين والأطفال – بأيديهم اليسرى واليمنى – للعثور على من قد يكون قد كتب الشعارات.

ونقلت عن أحد سكان الحي جنوب بيونغان، الذي رغب في عدم الكشف عن هويته، قوله : “توصل مسؤولو الأمن إلى أن الكتابة على الجدران هي محاولة للإطاحة بمسؤولي الحزب، وهي عمل مناهض للحكومة، ينتقد بشكل مباشر القيادة المركزية للحزب، بما في ذلك “الكرامة الأعلى” لذلك ، بدأوا التحقيق”. ويشار إلى الرئيس كيم جونغ أون باسم الكرامة الأعلى.

وتابع قائلاً: “بأوامر من إدارة الأمن ، قام قادة وحدات المراقبة في الأحياء المحلية بزيارة كل منزل ، وجعلوا البالغين والأطفال على حد سواء يكتبون باستخدام أقلام على الورق لتقديمها إلى إدارة الأمن.”

إقرأ أيضاً : بعد شائعات وفاته.. زعيم كوريا الشمالية ” كيم جونغ أون ” يشكر موظفي مدينة ساميزيون

تكرار التحقيقات بحثاً عن الفاعل:

وأضاف المصدر: “إنهم يقارنون عن كثب الكتابة على الجدران ومثيلاتها من الكتابة اليدوية، لكنهم لم يلقوا القبض على الفاعل بعد، لذلك بدأوا تحقيقًا ثانياً بخط اليد.” 

وأوضح أنه تم إجبار أهالي الحي في المرة الأولى على الكتابة بيدهم اليمنى، ولكن هذه المرة ، يجب على جميع السكان الكتابة بيدهم اليسرى.

وقالت الصحيفة إنه حتى غير المقيمين في الحي والذين كانوا في المنطقة وقت ظهور الكتابة على الجدران طُلب منهم تقديم اختبار الخط.

وأشارت الصحيفة إلى أن المواطنين عبروا عن ارتياحهم للكتابة على الجدران “لأن السلطات والأشخاص ذوي النفوذ ، بما في ذلك مسؤولي الحزب، ميسوري الحال، لكن السكان العاديين يعانون كل عام من صعوبات مختلفة.

وذكرت أنه في عام 2019 أجريت دراسة من قبل NSI وهي شركة تحليلات مقرها بوسطن، حول عدم المساواة في كوريا الشمالية، وخلصت إلى أنه في حين أن البيانات الأولية عن كوريا الشمالية لم تكن متاحة ، فإن “المعلومات القصصية، والوسائل المبتكرة لتتبع تدفقات الموارد تشير إلى أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قد تكون إلى حد بعيد أكثر المجتمعات غير المتكافئة في العالم، مع نخبة صغيرة، وهي أقل من 10 في المائة، تحكم السيطرة على جميع الثروة تقريباً”.

إقرأ أيضاً : زعيم كوريا الشمالية يعدم 5 مسؤولين بنظامه لسبب غريب

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق