الشأن السوريسلايد رئيسي

المجلس الإسلامي السوري من اسطنبول يُحرّم قتال السوريين خارج سوريا ويوضح الأسباب

كشف المجلس الإسلامي السوري في بيان له، اليوم الجمعة، عن موقفه من توجه المرتزقة السوريين للقتال خارج الساحة السورية، مؤكدًا على حرمانية هذا التصرف ضمن الأسس الدينية.

المجلس الإسلامي السوري يكشف موقفه من المرتزقة السوريين

وجاء في البيان الذر نشره المجلس على صفحته في (فيس بوك): “الجهاد المُثاب عليه عند الله تعالى هو الذي يكون لإعلاء كلمة الله لا لمقصد آخر.. وعلى المجاهد أن يخلص نيته لله تعالى، ولا يكون جهاده لمقصد آخر كجمع المال والارتزاق والرياء والسمعة، وليصبر بعد ذلك على شظف العيش، فكل ذلك مأجور عليه”.

#بيان #المجلس_الإسلامي_السوري إلى المرابطين على الثغورِ والجبهاتِ في مواجهةِ النظامِ المجرمِ ومَن مَعهللاطلاع: http://sy-sic.com/?p=8634

Gepostet von ‎المجلس الإسلامي السوري – Syrian Islamic Council‎ am Freitag, 2. Oktober 2020

ونبّه المجلس في بيانه إلى “حرمة الفرار في مواجهة العدو (..) فمن كان على الثغور فلا يحل له أن يخليها لا سيما مع توقع هجوم العدو، فيؤتى الصف من قِبله ويخشى أن يقع عليه إثم الفرار من الزحف، وكذلك من كان يقوم يقوم في مصلحة هؤلاء واحتياجهم ولا يقوم الرباط إلا به، فحكمه حكمهم”.

وحول موضوع تحول بعض المقاتلين إلى مرتزقة دوليين، قال البيان:” الواجب يتحتم في جهاد الدفع على الأقرب فالأقرب، فالاشتغال بقتال البعيد مع ترك قتال من قرُب لا يُؤمن فيه من غائلة العدو القريب المتربص أن يغير على الجبهات فيقتل العباد ويستولي على البلاد، فالعدو القريب أكثر ضررًا علينا، وفي دفعه أكبر مصلحة لنا”.

اقرأ أيضًا: أوضاع مأساوية وقتلى بالجملة في صفوف السوريين المرتزقة في أذربيجان

حول المجلس الإسلامي السوري

وتأسس المجلس الإسلامي السوري في مدينة إسطنبول التركية، أواسط العام 2014، بهدف تكوين مرجعية سنية تجمع الهيئات الشرعية والمنظمات الإسلامية السورية خارج نطاق النظام السوري.

حيث يتكون المجلس من 128 عالم دين وداعية إسلامي من داعمي الثورة السورية، تحت رئاسة الشيخ أسامة الرفاعي وبنيابته الشيخ، معاذ الخن، بعيدًا عن فصائل المعارضة أو شرعيي التنظيمات الإسلامية.

تركيا تعتمد على المرتزقة السوريين

فيما كشفت تقارير لوكالة “ستيب الإخبارية” ومع انطلاق الدفعة الأولى من المرتزقة السوريين إلى ليبيا بأوامر تركية، أواخر العام الفائت، عن سعي أردوغان لتأسيس قوة ضاربة عابرة للحدود تدعم جميع الحلفاء، ولا تكترث بالوضع في سوريا أو قتال النظام السوري (العدو الأول للشعب السوري).

اقرأ أيضًا: خاص|| المرتزقة السوريين في ليبيا.. من الاجتماع مع العقيد غازي وصولًا لتأسيس قوة تحمي مصالح تركيا حول العالم

لتنتقل بعدها البوصلة باتجاه أذربيجان قبيل اشتعال المعارك بينها وبين أرمينيا، صباح الأحد الفائت، حيث توجهت، يوم الثلاثاء الذي سبقه، الدفعة الأولى من المرتزقة السوريين من ريف حلب الشمالي باتجاه الأراضي الأذرية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى