الشأن السوريالفيديوسلايد رئيسي

بالفيديو|| هيئة تحرير الشام تفجر منازل المدنيين في تلعادة وتحاصرها بالأسلحة الثقيلة

صعدت هيئة تحرير الشام، اليوم الأحد من وتيرة هجمتها الأمنية على بلدة “تلعادة” في ريف إدلب الشمالي، بالتزامن مع محاصرة البلدة بعشرات الآليات الثقيلة والعناصر المسلحة.

هيئة تحرير الشام تفجر منازل المدنيين:

وقال مراسل وكالة ستيب الإخبارية في إدلب وريفها حسن المحمد، إن هيئة تحرير الشام فجرت منزل قتيبة البرشة أحد مطلوبيها بالبلدة، بعد سرقة جميع محتوياته وتلغيمه بالمتفجرات، ما أدى إلى إنفجار قوي جداً هز بلدة تلعادة والمناطق المحيطة بها.

وذكر مراسلنا أن عناصر ملثمون يتبعون لهيئة تحرير الشام أقدموا على اعتقال عدد من المدنيين بينهم المدعو علي عامر وشخص من آل الكيالي بحجة قيامهم بتصوير التفجير الذي أفتعله عناصرها.

اقرأ أيضًا: بالفيديو|| هيئة تحرير الشام تلاحق حراس الدين.. ومقاتل يفجر حزام ناسف في تلعادة

 

وأضاف مراسلنا أن تحرير الشام عززت قواتها المهاجمة للبلدة بالدبابات والبيكابات التي تحمل رشاشات ثقيلة، وسط قصف عنيف على الأحياء التي تنوي دخولها، والتي تتحصن بها بعض المجموعات المسلحة المناهضة لها.

وأصدر المدعو “عبد الحي محمد خليل” “قيادي في هيئة تحرير الشام” بيانا على صفحته الرسمية على موقع فيس بوك يبرر إقتحام الهيئة لبلدة تلعادة بدعوى وجود مجموعات تابعة لتنظيم داعش الذي تحاربه الهيئة على مدار خمس سنوات.

إغلاق كافة الطرق وفرض الحصار على تلعادة:

وبدوره أفاد مراسلنا أن جميع الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى تلعادة ماتزال مغلقة بشكل كامل، منذ فجر أمس السبت، فيما تمنع حواجز الهيئة المنتشرة جميع المدنيين من الدخول أو الخروج من البلدة بقولهم (أمنيات ياشيخ).

اقرأ أيضًا: خاص بالصور|| حكومة الإنقاذ التابعة لــ”هيئة تحرير الشام” تفكك كبرى رافعات الشمال السوري وتنقلها لجهة مجهولة

 

يُذكر أن عملية تحرير الشام العسكرية على بلدة تلعادة أسفرت عن مقتل 7عناصر من المجموعات المسلحة و3 عناصر من هيئة تحرير الشام وجرح 3 مدنيين بجروح بليغة، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين ومنازلهم.

ويعتبر هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث نفذت “تحرير الشام” في الخامس والعشرين من شهر تموز/ يوليو الماضي هجوماً مشابهاً على بلدة “تلعادة” واشتبكت مع عناصر تنظيم “حراس الدين”، ما أدى إلى سقوط ضحيتين مدنيتين هما “جميل الشيخ صالح”، و”عمر قوجة”، في حين قُتل آخرون من عناصر طرفَي النزاع دون معرفة العدد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى