أخبار العالمسلايد رئيسي

صحيفة رسمية: الجيش الإسرائيلي ليس مستعداً للتعرض لهذا الهجوم!

كشف تقرير للكاتب الإسرائيلي، يارون دروكمان، أمس الاثنين، عن “ثغرات في استعداد القوات البرية لـ الجيش الإسرائيلي في التعامل مع تهديد كيميائي، رغم تقديم توصيات في 2014 حول الموضوع”.

الجيش الإسرائيلي

وأضاف دروكمان: “في حين لم يتكيف سلاح الجو مع التحديات الجديدة، ولم يتم تدريب الوحدات القتالية، فيما أعلنت قيادة الجيش البدء بالعمل على فحص لائحة التعامل مع هذه التهديدات”.

صحيفة رسمية: الجيش الإسرائيلي ليس مستعداً للتعرض لهذا الهجوم!
صحيفة رسمية: الجيش الإسرائيلي ليس مستعداً للتعرض لهذا الهجوم!

وتابع الكاتب الإسرائيلي في تقريره بصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “في ظل الخوف من تعرض إسرائيل لهجوم بأسلحة كيماوية أو بيولوجية في حرب مستقبلية، اتضح أن الجيش لم يستعد بما يكفي لمثل هذا الاحتمال، وفقًا لما كشفه مراقب الدولة متنياهو إنغلمان، الذي أكّد أن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل قوات العدو أثناء القتال تهديد معروف منذ سنوات عديدة”.

صحيفة رسمية: الجيش الإسرائيلي ليس مستعداً للتعرض لهذا الهجوم!
صحيفة رسمية: الجيش الإسرائيلي ليس مستعداً للتعرض لهذا الهجوم!

وبحسب دروكمان فإنه “في يناير 2014 اجتمعت لجنة عينها نائب رئيس الأركان آنذاك غادي إزنكوت، للمرة الأولى، لفحص الاستجابة لهذا التهديد”.

صحيفة رسمية: الجيش الإسرائيلي ليس مستعداً للتعرض لهذا الهجوم!
صحيفة رسمية: الجيش الإسرائيلي ليس مستعداً للتعرض لهذا الهجوم!

مضيفاً: “وبعد خمسة أشهر، تمّ تقديم تقرير موجز مع توصيات، كالحاجة لتحديث الإشارة إلى التهديدات الكيميائية والبيولوجية، ووافق رئيس الأركان آنذاك، بيني غانتس، على التوصيات وأمر بتنفيذها، لكن اتضح لاحقاً أن التوصيات لم تنفذ بالكامل”.

ثغرات الاستعداد للتعامل مع التهديد الكيماوي

 وأوضح الكاتب الإسرائيلي أن “المراجعة التي أجراها مكتب مراقب الدولة، كشفت عن ثغرات في استعداد القوات البرية للتعامل مع التهديد الكيميائي، وأن هذه القضية لم تتم معالجتها بشكل كافٍ”.

متابعاً “وتمّ العثور على ثغرات في التصدي لهذا التهديد الكيميائي خلال تدريبات القوات البرية، النظامية والاحتياطية معاً، حتى أن قائد الذراع البرية لم يتأكد من تنفيذ التعليمات المهنية لقيادة الجبهة الداخلية بشأن تدريب قواته على التعامل مع التهديد الكيماوي”.

وقال دروكمان إنَّ: “المراجعة أشارت إلى أن الذراع البرية داخل الجيش لم تتحكم بتنفيذ القدرة التشغيلية أمام حادث التعرض لأسلحة كيماوية، رغم أن هناك استعدادات عملية، وتمارين يجريها الجيش بصورة دورية تهدف لتحسين القدرة على التعامل مع مثل هذه الحوادث، ومع ذلك فقد وجد مراقب الدولة عيوباً عديدة في تجهيزات الجيش الإسرائيلي، لا سيّما التي تقوم بمهام المساعدة القتالية على الأرض”.

وأشار إلى أن “تقرير مراقب الدولة، أكّد أنه لم يتم حتى الآن إجراء أي تعديلات في كتائب الجيش الإسرائيلي على التغييرات التي حدثت في موضوع التعرض لسلاح كيماوي وبالتالي فإن عدم أداء تدريب الكتائب، قد يضعف أداءها المهني أثناء القتال، وقدرتها على استغلالها من قبل القوات البرية التي ستتعرض لهجوم المشاة”، على حدِّ تعبيره.

ووفقً لتقرير الكاتب الإسرائيلي فإن “المراقب وجد المزيد من أوجه القصور، ومنها أن المسؤولية عن الاقتصاد والمشتريات والمعدات للجيش الإسرائيلي بأكمله سيتم نقلها لقيادة الجبهة الداخلية، وتحديثها من القيادة العليا، لكن فحص المراقب المالي كشف عن عدم تحديث توجيه القيادة العليا بشأن المهام الجديدة للجبهة الداخلية، والنتيجة تمثلت بغياب التنسيق بين الذراع البرية وقيادة الجبهة الداخلية والقوات الجوية في هذا الموضوع اللوجستي بالذات”.

كما لفت إلى أنه “تمّ العثور على عيوب في مجال نظارات SAC، وكشفت المراجعة أنه منذ عدّة سنوات، وتحديداً منذ 2017، لم يتم إصدار نظارات SNA للجنود الذين يحتاجونها، لأن الجنود الذي هم بحاجة لها لا يمكنهم العمل في حالات الطوارئ من دونها”، حسب تعبيره.

مواضيع ذات صِلة : الجيش الإسرائيلي يرفع الجاهزية على حدود لبنان ويستنفر قواته

وأوضح أن “المراقب المالي أكد أنه في ضوء النتائج التي ظهرت في المراجعة، يبدو من المناسب إعادة فحص قضية التهديد البيولوجي والكيميائي بالكامل في الجيش الإسرائيلي، سواء من حيث بناء القوة أو التشغيل، لضمان الاستجابة المثلى للتهديد في يوم تلقي الأوامر للتعامل مع هذا التهديد، لكن اللجنة الفرعية التابعة للكنيست قررت عدم طرح كافة التفاصيل للحفاظ على أمن الدولة”.

شاهد أيضاً : سلسلة أساطير الحضارات على ستيب فيديوغراف Rise of Kingdoms

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى