حورات خاصةسلايد رئيسي

معارض إيراني يكشف علاقة إيران بالهجوم على الحزب الديمقراطي الكردستاني ببغداد ومخططه بـ5 دول عربية

أجرت وكالة “ستيب الإخبارية” حواراً خاصاً مع المعارض الإيراني ومسؤول العلاقات في الحزب الديمقراطي الكردستاني إيران، محمد صالح قادري، حول عدّة محاور هامة أبرزها إحراق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني ببغداد والتمدد الإيراني في العراق.

الهجوم على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني ببغداد

يقول قادري، ردّاً على الهجوم الذي طال مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد: “لا شكّ أن الهجوم على مقر الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد مُدان وعمل سيء، وهو هجوم على مقدسات ورموز شعبنا”.

وأضاف: “وبغض النظر عن الجهة التي تبنّت هذا العمل المُشين، فإننا نعلم أن النظام الإيراني يقف وراء مثل هذه الأعمال، وهذا شيء يوضح لنا أنّه في منطق النظام الإيراني وثقافته لا مكان لمبدأ التعايش الذي تنادي به حكومة إقليم كردستان”.

وتابع في ذات السياق: “نحن نعتقد أن من يقف وراء تلك الهجمة هي مجموعات تابعة للحشد الشعبي، وأن 80% من هذا الكيان يعمل بأوامر من النظام الإيراني ويتقاضى رواتبه وأوامر وتوظيفه منه، لذا نجد بأن هذه المجموعات المرتبطة بالحشد الشعبي عندما هاجموا المقر الخامس للحزب الديمقراطي الكردستاني، كان هدفهم الأول هو إحراق العلم الكردستاني، الرمز المقدس لــ50 مليون كردي”.

وأوضح المعارض الإيراني أن الهجوم “رسالة خطيرة على نسف حالة الاستقرار الطائفي الموجودة في العراق”، قائلاً: “نحن نعلم أن النظام الإيراني يعمل على مرّ السنوات الماضية بمساعدة المجموعات المتطرفة، التي تعمل بالنيابة عنه في العراق، على معاداة حقوق الكرد والمكوّنات القومية الأخرى من أجل خلق حالة فوضى وعدم استقرار في العراق”.

محمد صالح قادري، أكّد أن هدف النظام الإيراني من وراء هذا العمل هو “استمرار الهيمنة على العراق أمام أمريكا والدول العربية واستخدامها كورقة ضغط من أجل الحفاظ على مصالحه، ويعمل من أجل الإضرار بمصلحة الشعب العراقي ودعم المجموعات التي تعمل على خلق حالة عداء بينهم وبين الشعب الكردي، وحتى بين العرب السنة والشيعة، وما بين المكوّنات الأخرى، وهو نفسه الذي دعم تنظيم داعش وجميع المجموعات التي تحاول خلق الفوضى في العراق”.

وبحسب قادري، فإن يد إيران ممدودة لكل تنظيم يحاول خلق الفوضى، وهي سياسة معروفة ومستمرة منذ سنين طويلة، وشيء معلوم لدى الجهات الإقليمية الاستخباراتية والدولية التي تدرك مدى خطورة هذا الهجوم على مقر الحزب.

التمدد الإيراني في العراق

وفيما يتعلق بالتمدد الإيراني في العراق، ووجود نوع من التنسيق بين المعارضة الإيرانية والمعارضة السورية أو نشطاء الثورة العراقية، قال المعارض الإيراني: “هدف النظام الإيراني هو لتعزيز هيمنته على العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وفي كل دولة مرتبطة بالسياسة الإيرانية، المبنية على تصدير الثورة الإسلامية إلى دول المنطقة وإلى العالم”.

وأضاف: “حيث يرى النظام الإيراني نفسه صاحب هذا المشروع المبني على أساس أيديولوجي في المذهب الشيعي للتعبير عن ولاية الفقيه ومرجعيته، لذلك فإن الهدف السياسي هو تصدير الثورة ليتمكن من الدخول إلى تلك البلدان ولتعزيز تلك المجموعات التي تعبر عن هذه الفكرة، وكذلك لتعزز مكانتها من خلال هذه المجموعات في المعادلات الإقليمية”.

وتابع: “كما أنه يعمل على تصدير أزمته وحربه وخلافته إلى دول المنطقة بعيداً عن أراضيه، وخلق المشاكل بدول المنطقة وفي نفس الوقت يعمل على استمرار حكمه في إيران، ومن أجل هذا أنشأ قسماً خاصاً بالحرس الثوري الإيراني بهذا الملف والمسمى بفيلق القدس الذي كان يترأسه قاسم سليماني سابقاً، وكانت مهمته دعم المجموعات التي تعمل بالوكالة عن النظام الإيراني في سوريا ولبنان والبلدان الأخرى، حيث يتم تدريب تلك العناصر من قبل الحرس الثوري الإيراني ولتحقيق أهداف النظام”.

وأوضح قادري أن النظام الإيراني طالما هو موجود، فإن مثل هذه الأفعال ستستمر، قائلاً: “ولأن العديد من الاتفاقيات التي تجري في العالم بين أمريكا وروسيا والصين وتركيا أو روسيا والأطراف الأخرى ولا يكون للنظام الإيراني وجود فيها، لذلك يحاول عن طريق تلك المجموعات التي تعمل بالوكالة على خلق حالة عدم استقرار لإيجاد دور لها في تلك الاتفاقيات”.

مواضيع ذات صِلة : بغداد وأربيل يعقدان اتفاقاً تاريخياً حول سنجار.. ومستشار بارزاني يكشف لـ”ستيب” معيار نجاحه

وختم المعارض الإيراني حديثه، مؤكداً: “من أجل هذا فإن النظام الإيراني يرى نفسه صاحب الحق في التدخل بالعراق وسوريا ولبنان واليمن، وسيستمر في فلسطين على نفس المنوال، قائلاً: “ولكن هذه السياسة سوف لن تنجح”.

حاورته: سامية لاوند

شاهد أيضاً : فتاة إيرانية ترقص بالشارع العام وسط استغراب المارّة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق