أخبار العالم العربيسلايد رئيسيشاهد بالفيديو

بالفيديو|| ميشال حايك يعلن عن أحداث قادمة على لبنان وسوريا وتركيا.. ويكشف لنيشان سرًا خطيرًا

قدم المتنبىء اللبناني، ميشال حايك، ليل أمس الأربعاء، بعضاً من التوقعات أثناء تواجده في حلقة خاصة مع الإعلامي، نيشان ديرهاروتيونيان، في برنامج “حوار من نوع خاص” على قناة الجديد اللبنانية.

ميشال حايك وتوقعاته

View this post on Instagram

#ميشال_مع_نيشان #aljadeed #lebanon #aljadeedlebanon #aljadeedtv

A post shared by AL Jadeed قناة الجديد (@aljadeed) on

قال ميشال حايك، خلال اللقاء إنَّ معاهدات السلام التي وقعت والتي ستوقع بالحبر بين إسرائيل وبعض البلدان العربية سيقابلها “عمليات موقعة بالدم من أكثر من موقع”.

وأكّد أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان “يخطط لما بعد آية صوفيا وردات فعل ومفاعيل رجعية على قراره الأول المتعلّق بآية صوفيا”.

وأوضح حايك أن “هزيمة لفيروس كورونا بعلاج بسيط حتى لا أقول سخيف. وبعد هذه الهزيمة، ستفتح عشرات الملفات التي تضم عشرات الفضائح ذات الصلة بهذا الفيروس من بلد المنشأ وبداية انتشاره وصولاً إلى اليوم”.

وأضاف “صفحات تاريخية مليئة بالألغاز، سيكون محورها البابا فرنسيس والأمير محمد بن سلمان”.

وتوقع المتنبىء اللبناني كذلك، قائلاً: “من دون سابق إنذار وبلحظة كالبرق، سيلمع اسم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وسيتسبب بصدمة خارج حدود سوريا”.

اقرأ أيضاً: بالفيديو|| ميشال حايك يصيب من جديد.. حدد اسمي وزيرين قبل إصدار قرار أمريكي بحقهما 

ولفت إلى أن عملية ثأرية انتقامية “خطيرة” تحمل اسم قائد فيلق القدس الإيراني الأسبق، قاسم سليماني، بارتدادات عالمية بعيدة المدى.

وبحسب حايك، فلن يبقى اسم العقدة في لبنان “حزب الله” وأمينه العام السيد حسن نصرالله، وسيكون الحل أيضاً “حزب الله” ونصرالله في وجهين وأسلوبين.

وقال خلال توقعاته: “لا يزال صوت نتنياهو يضج في رأسي، وصدى تهديده للبنان لا يفارق سمعي”.

وأضاف: “أدوار بارزة لفنانين في صنع القرار في لبنان الجديد وكما في لبنان وأيضاً في سوريا”.

وأشار إلى أن التسوية الرئاسية الحكومية ستكون شرارة تولع تسويات أخرى رئاسية حكومية، واللعب بالنار سيفتح شهية اسمين جديدين على رئاستي الحكومة والجمهورية، وفقاً لتعبيره.

وتحدث حايك عن مجموعة كلمات هي مفاتيح عن توقعات للبنان وارتباطها ببعض، والكلمة الأولى هي سقوط متقطع متنقل المتنوع بفئاته وأسبابه وأشكاله، سقوط ثم سقوط لشخصيات من الصف الأول والثاني والثالث لينجح لبنان.

لافتاً إلى أن الكلمة الثانية، هي “انقلاب من فوق لتحت ومن تحت لفوق، متشقلب متداخل عجيب غريب، كلّ ينقلب على كله”، أمّا الكلمة الثالثة فهي المنظومة “بداية انحلال منظومة بدم ساخن ولهيب نار”.

وتوقع أن الكلمة الرابعة، هي “الرحيل، اختفاء وجوه تعددت الأسباب، ولكن الاختفاء سيكون واحداً والعنوان رحيل”. 

منوّهاً إلى أن الكلمة الخامسة، هي “الأعجوبة. فهناك أعجوبة انقاذية كبيرة ستحصل في لبنان تحمل بشائر إنقاذ لبنان من شلله”، منبهاً إلى اعجوبتين ستحصلان في لبنان الأولى من صنع البشر والثانية من صنع السماء.

وفي آخر توقعاته، توجّه ميشال حايك إلى الإعلامي نيشان، وقال له: “رأيت فكرة خطيرة عليك أن تخرجها من تفكيرك. هناك إشارة معينة أوحت لي بأنك لا تستطيع أن تخرج هذه الفكرة من رأسك. ما أخاف منه كلمة انتحار، لا أعلم ما إذا كان بجانبك مسدس وحاولت أن تقدم على فعل ما في حياتك”.

وأضاف: “من ردك عن هذا الفعل المرة الأولى والدتك وإلا لما كنت اليوم في المكان الذي أنت فيه”.

داعياً نيشان الذي ظهر عليه حالة ارتباك واضحة إلى طرد هذه الأفكار من رأسه، لأن “هناك صفحة بيضاء وحياة جديدة. اترك ما يسمى بفكرة الانتحار وتخلى عن السلاح الذي تملكه”.

اقرأ أيضاً: ميشال حايك يحذّر من كارثة جديدة خلال أيام واللبنانيون يطالبون بالتحقيق معه

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق