الشأن السوريسلايد رئيسي

بشروط بالغة التعقيد.. حكومة الإنقاذ تقيّد المهجرين في الفوعة بإجراءات للحصول على المساعدات

فرضت حكومة الإنقاذ، الذراع السياسي لهيئة تحرير الشام، شروطًا صارمة على عائلات من المهجّرين في بلدة الفوعة شمال إدلب، لتسجيل بياناتهم مقابل الحصول على المساعدات الغذائية.

حكومة الإنقاذ تفرض شروط معقدة

وقالت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة، هديل المحمد، إن المجالس المحلية التابعة لحكومة الإنقاذ، تجري حملة إحصاء في بلدة الفوعة بهدف تسجيل أعداد المهجرين وبياناتهم الشخصية ضمن لوائح خاصة تسمح لهم الحصول على مساعدات غذائية.

وأوضحت، أن المجالس فرضت شروطًا بالغة التعقيد على كل عائلة مقابل تسجيل بياناتهم، مشترطة بذلك أن تملك العائلة بيانات من قبل حكومة النظام السوري أو الحكومة المؤقتة أو حكومة الإنقاذ.

وأشارت إلى أن هناك عدد كبير من المهجّرين مطلوبون لدى قوات النظام السوري، وبالتالي لا يملكون أية أوراق ثبوتية تخولهم إصدار بيانات في الشمال المحرر.

وأضافت، أن هذا الأمر أدى لحرمان عدد كبير من عائلات المهجرين، وخاصة النازحين من دمشق وريفها، من التسجيل ضمن لوائح المجالس المحلية وبالتالي حرمانهم من الحصص الإغاثية القادمة.

خوفًا من التزوير

وللحديث عن سبب هذه الإجراءات، أوضح المندوب السابق لدى المجلس المحلّي ببلدة الفوعة، أبو عمر الشامي، في حديث لوكالة “ستيب”، أن المجلس المحلّي في بلدة الفوعة، وبناء على طلب من حكومة الإنقاذ، تقدم بطلب ملئ بيانات جديدة لكافة المهجرين من مناطق دمشق وريفها وحذف كل البيانات السابقة.

وقال، إن البيانات الجديدة اشترطت على المهجرين تقديم معلومات صحيحة وعدم قبول أي معلومات مزورة، مشترطة حصول العائلات على أوراق ثبوتية من مناطق النظام أو الحكومة المؤقتة أو الإنقاذ.

ونوّه، إلى أن مشكلة معظم العائلات أنها تستخدم معلومات وأسماء غير أسمائها الحقيقية، ليس بهدف التزوير وإنما خوفًا من وصول بياناتها الشخصية لقوات النظام بطريقة أو بأخرى.

مواضيع ذات صِلة : حكومة الإنقاذ تلاحق مالكي “البسطات” في الفوعة.. وعود بالغرامات القاسية والمصادرات

وتابع الشامي، أنه “من المتوقع أن أغلب العائلات من المهجرين لن تتمكن من الحصول على حصص غذائية بالمستقبل لهذا السبب، نتيجة عدم تسجيل اسمها بالملف القادم”.

شاهد أيضاً : وسط أنقاض دمار المنازل في إدلب السورية , بعض الشباب وجدوا فسحة من الأمل في هذه الرياضة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى