الشأن السوريسلايد رئيسي

إطلاق سراح قيادي بارز في حركة نورالدين الزنكي بعد عامين.. من هو الأطرش وبِمَ تورط؟

أفرجت فرقة “السلطان مراد” المنضوية ضمن فصائل المعارضة السورية المدعومة تركياً (ما يُسمى بالجيش الوطني)، ليل أمس الثلاثاء، عن القيادي بحركة نورالدين الزنكي، حسام الأطرش، بعد اختفائه مدّة تقرب من عامين في ظل ظروفٍ غامضة.

حركة نورالدين الزنكي

وبحسب ما حصل عليه مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في إدلب وريفها، محمد العمر، من معلومات فإن الأطرش خرج يوم أمس الثلاثاء، من سجن حوار كلس بريف حلب الشمالي، حيث كان موجوداً فيه منذ مدّة لا تقل عن 6 أشهر، فيما لاتزال التهم الموجهة له وظروف اعتقاله غير معلومة.

واختفى القيادي بحركة نورالدين الزنكي في مدينة الريحانية بتركيا في شهر شباط/ فبراير من العام الماضي، إلا أن السلطات التركية نفّت اعتقاله ردّاً على مناشدات ذويه.

وسلمت السلطات التركية، الأطرش لفرقة السلطان مراد؛، وذلك لإزالة التهمة عن تركيا باعتقاله.

من هو حسام الأطرش؟

حسام الأطرش، هو من قيادات الصف اﻷوّل في الحركة التي كان لها دور بارز في الشمال السوري، وخصوصاً ريف حلب الغربي قبل أن تقوم هيئة تحرير الشام بإخراجها من تلك المنطقة.

إطلاق سراح قيادي بارز في حركة نورالدين الزنكي بعد عامين.. من هو الأطرش وبِمَ تورط؟
إطلاق سراح قيادي بارز في حركة نورالدين الزنكي بعد عامين.. من هو الأطرش وبِمَ تورط؟

الأطرش، الذي شغل منصب قائد الكتيبة الأمنية في جيش المجاهدين، متورط بقضية خطف الناشطتين الإيطاليتين “فانيسا وغريتا” في آب 2014 من قريته الأبزمو، وتسليمهما لأمير جبهة النصرة في الريف الغربي المدعو، أبو عبد الله العراقي.

وتمّ إطلاق سراحهما بعد ما يقارب العام مقابل تقاضي النصرة فدية مالية قدرها 12,5 مليون دولار، قبض منها حسام الأطرش حصته من العملية 5 ملايين دولار.

إطلاق سراح قيادي بارز في حركة نورالدين الزنكي بعد عامين.. من هو الأطرش وبِمَ تورط؟
إطلاق سراح قيادي بارز في حركة نورالدين الزنكي بعد عامين.. من هو الأطرش وبِمَ تورط؟

وكانت الناشطتان، في مهمةٍ إنسانية إلى حلب من أجل تقديم الدعم اللازم لإصلاح آبار المياه في المناطق المحررة، وجمع التبرعات لمساعدة المدنيين السوريين الذين ساءت أحوالهم جراء الحرب.

إطلاق سراح قيادي بارز في حركة نورالدين الزنكي بعد عامين.. من هو الأطرش وبِمَ تورط؟
إطلاق سراح قيادي بارز في حركة نورالدين الزنكي بعد عامين

مواضيع ذات صِلة : حركة الزنكي تنهار أمام تحرير الشام، والأخيرة تُسيطر على مساحات واسعة من ريفي حماة وإدلب

انشق الأطرش لاحقاً عن جيش المجاهدين، وشكل فصيلاً عسكرياً سُمي بحركة “الظاهر بيبرس”، التي انضمت إلى حركة نورالدين الزنكي بقيادة، توفيق شهاب الدين، آنذاك، إلى أن تمّ اعتقاله قبل ما يقارب العامين.

شاهد أيضاً : “سفاح الجيزة” على علاقة باختفاء “حسناء المنصورة” حسب تقرير التحريات

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى