الشأن السوري

خاص|| فرض إتاوات على موسم زيتون أهل عفرين والرافض يُعاقب بقلع أشجاره

أفادت مصادر محلية من ريف عفرين شمال حلب لوكالة “ستيب الإخبارية” بقيام مسلحين من فصيل “الجبهة الشامية” التّابعة للفيلق الثالث بالجيش الوطني الموالي لتركيا، بـ فرض إتاوات على موسم الزيتون للأهالي في قرية حسيه “ميركان” التابعة لناحية “معبطلي” في ريف عفرين شمالي غربي حلب.

 

فرض إتاوات بقيمة “300” دولار

 

وبحسب المصادر، فإن الإتاوة التي فرضت على سكان القرية قدرت بـ “300” دولار أمريكي على كل شخص يملك أراض مزروعة بأشجار الزيتون، مقابل السماح له بجني محصول زيتونه وزيتون ذويه المتواجدين خارج عفرين.

 

اقرأ أيضاً: موسم الزيتون بالفوعة.. هيئة تحرير الشام تستحوذ وتمنع الأهالي من الاستفادة

 

 

استمرار الاعتقالات والانتهاكات

 

ويأتي ذلك على وقع الانتهاكات المتواصلة من قِبل الفصائل الموالية لتركيا بحق أبناء عفرين في ريف حلب الشمالي، بالإضافة لاستمرار قطع الأشجار الخضراء من قبل الفصائل في عفرين وازدياد عمليات الاعتقال للمدنيين والإفراج عن بعض منهم بعد دفع إتاوات بمبلغ 1000 ليرة تركية”.

 

اقرأ أيضاً: للتدفئة والتجارة.. أشجار الزيتون بعفرين تقطعها فصائل من “الجيش الوطني”

 

اقتلاع أشجار الزيتون في عفرين

 

وفي هذا الإطار، أكدت مصادر أهلية لوكالتنا، بأن أحد مسلحي ميليشيا “أحرار الشرقية” أقدم على قطع نحو 40 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن “أحمد علي”، من أهالي قرية قجوما /قوجمان بناحية جنديرس، ويقع حقل الزيتون على طريق جنديرس.

 

كما أقدم مسلّحون آخرون بقطع نحو خمسين شجرة زيتون من حقل يقع بين قريتي كفرجنة ومشالا/مشعلة بناحية شرا/ شران وتحديداً على مشارف الوادي قرب مقبرة “زيارة حنان”، وتعود ملكية أشجار الزيتون للمواطنة “حنان رشيد” من أهالي قرية ماتينو/ ماتنلي بناحية شران.

 

خاص|| فرض إتاوات على موسم زيتون أهل عفرين والرافض يُعاقب بقلع أشجاره
خاص|| فرض إتاوات على موسم زيتون أهل عفرين والرافض يُعاقب بقلع أشجاره
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى