الشأن السوريسلايد رئيسي

بعد انسحاب الأمن العسكري الفرقة الرابعة تنشئ مقرًا عسكريًا داخل بلدة كناكر.. والهدف

بدأت ميليشيا الفرقة الرابعة بتأهيل مبنى داخل بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، تمهيدًا لإقامة مقر عسكري لعناصرها داخل البلدة، وذلك بعد أن انسحبت حواجز الأمن العسكري من البلدة بموجب تسوية جرت مطلع الشهر الحالي.

تسوية في كناكر

وذكرت مصادر خاصة لوكالة “ستيب الإخبارية” في ريف دمشق، أن التسوية التي جرت مؤخرًا في كناكر لمئات المطلوبين فيها، أعقبها انسحاب لحواجز الأمن العسكري من البلدة وتراجعت باتجاه فرع سعسع أطراف المدينة، كونه المسؤول عسكريًا عن البلدة بقيادة العميد صالح العلي.

وأشارت إلى أن الوضع مستقر الآن في البلدة مع استمرار تواجد حواجز الجيش على مداخلها فقط، والاكتفاء بشرطة النظام السوري داخلها.

تحرك لميليشيا الفرقة الرابعة

لكن هذا الانسحاب لقوات الأمن العسكري تلاه تحرك جديد لميليشيا الفرقة الرابعة في بلدة كناكر، حيث بدأت هذه الميليشيا بتأهيل مبنى داخل البلدة (معمل سجاد) ، تجهيزًا لإقامة مقر عسكري للميليشيا التي تشكلت مؤخرًا في كناكر بموجب التسوية ضمن عقود مؤقتة.

وبحسب مصادر محلية، نقل عنها مراسل “ستيب”، فإن ميليشيا الرابعة شكلت مجموعتين لها داخل كناكر مطلع الشهر الجاري، ويبلغ قوامها نحو 100 مقاتل من أصحاب التسويات، بينهم مطلوبين للخدمة العسكرية والاحتياطية ومنشقين عسكريًا.

وأوضح مراسلنا، أنه سيتم سحب العشرات من العناصر في مهمات إلى الجنوب والشمال السوري خلال الأيام القليلة القادمة، بأوامر من مكتب الأمن كتعزيزات عسكرية، فيما ستبقى مجموعة أخرى داخل كناكر مهمتها ضبط الفلتان الأمني فيها في حال تكرر بمساندة شرطة النظام.

ويجري العمل لتأهيل المبنى من قبل عناصر الرابعة وسيستمر لعدة أيام حتى يتم تجهيزه، وسط مخاوف من الأهالي حول تواجد عناصر الميليشيا في البلدة، واستغلالهم لمباني أخرى لجعلها مقرات عسكرية لهم.

اقرأ أيضًا: بشكل سري.. الفرقة الرابعة تشن حملة مداهمات ضد عناصرها بريف دمشق ومصدر أمني يوضح لـ “ستيب”

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى