الشأن السوريسلايد رئيسي

نوري المالكي يكشف عن الشخصية التي منعت سقوط “بشار الأسد” ويشيد بدوره

شدّد رئيس الحكومة العراقية الأسبق، نوري المالكي، في مقابلة مع قناة “العالم” الإيرانية، على ما أسماه الدور المحوري لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في الأزمة السورية، مشيداً بما قدمه الأخير من قتل وتدمير للشعب السوري ومدنه.

نوري المالكي يكشف عن الشخصية التي منعت سقوط "بشار الأسد" ويشيد بدوره
نوري المالكي يكشف عن الشخصية التي منعت سقوط “بشار الأسد” ويشيد بدوره

نوري المالكي يشيد بسليماني

وقال المالكي إن سليماني ومعه (المجاهدين الإيرانيين)، “قاوموا في سوريا وقاومنا جميعاً، وقفنا وقلنا إذا رأينا احتمال سقوط النظام السوري، فأننا سنأخذ جيشنا ونقاتل، لأن سقوط النظام في دمشق انهيار لنا”.

مخطط اشتركت به إسرائيل

وأشار رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي، إلى أنّ “سليماني استطاع أن يوقف أكثر من خطة للتغيير في المنطقة”، مبيّنا أن “النظام في سوريا يُراد له أن يسقط بمخطط اشتركت فيه إسرائيل، ودول عربية، وأمريكا”، معتبراً أنه “بسقوط نظام بشار الأسد، لا تنتهي القصة ولا ينتهي المشروع، وإنما يبدأ بعد سقوط النظام، ستأتي جبهة النصرة والقاعدة والإرهابيون لكي يتحركوا على لبنان والعراق والأردن”، وفق تعبيره.

منع انهيار النظام السوري

ووصف المالكي سليماني على أنه “كان النموذج الأبرز في عملية الوقوف لمنع انهيار النظام السوري، لذلك من الطبيعي أن تستهدفه واشنطن”، وأضاف أنه رفض حصار نظام الأسد، وسمح للطائرات وللمقاتلين العراقيين أن يذهبوا إلى سوريا.

ولفت المالكي، خلال المقابلة التلفزيونية، إلى أنّ واشنطن غاضبةٌ عليه وعلى بشار الأسد وآخرين، لكن هذا ليس له قيمة، موضحاً أنه أكد للرئيس باراك أوباما (الذي دعا إلى إسقاط الأسد)، بأنه يعترض على ذلك، قائلاً “لا يحق لأحد أن يقول لرئيس دولة أخرى اخرج من بلدك”، على حد وصفه.

الجدير ذكره أنّ قاسم سليماني انضم إلى الحرس الثوري الذي تأسس لمنع الجيش من القيام بانقلاب ضد ملالي إيران “الخميني”، وتدرج حتى وصل إلى قيادة فيلق القدس عام 1998 وفي عام 2011 تم ترقيته إلى رتبة لواء.

مواضيع ذات صِلة : قتل زوجة نزار قباني.. الوجه الآخر لنوري المالكي الإرهابي الذي صنعته أمريكا وإيران وإسرائيل

وفيلق القدس هو عبارة عن فرقة خاصة تابعة للحرس الثوري الإيراني مسؤولة عن العمليات العسكرية السرية خارج الحدود الإيرانية. ومنذ نهاية التسعينيات، استطاع سليماني خلال ثلاثة عقود من بناء دائرة التأثير الشيعية التي كان مركزها طهران، وامتدت إلى العراق، وسوريا، ولبنان، وشرق المتوسط، واليمن.

شاهد أيضاً : مسؤول عراقي تقدّم بشكوى ضد نفسه في المحكمة والسبب؟!

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى