الشأن السوريسلايد رئيسي

النظام السوري يعلن عن انفراجة نفطية.. فما مصدرها

بعد أيام قليلة على تكرار أزمة المحروقات واصطفاف الناس في سوريا حول محطات الوقود، أعلنت وزارة النفط في حكومة النظام السوري عن انفراجة نفطية ووصول كميات من المشتقات النفطية والبدء بضخها في المحافظات.

انفراجة نفطية لدى النظام السوري

وذكرت وكالة أنباء النظام السوري الرسمية، سانا، اليوم الخميس، نقلاً عن “أحمد الشماط” المدير العام للشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية، أنّ الشركة بدأت صباح اليوم زيادة كميات المشتقات النفطية في محطات الوقود بمحافظتي دمشق، وريف دمشق، على أنْ تتم زيادة كميات المحافظات الأخرى بشكلٍ تدريجي.

وقال الشماط: إن “كميات الضخ ستؤدي إلى انحسار تدريجي للازدحام الكبير الحاصل في محطات الوقود، وأنّ الأمور ستعود لطبيعتها”.

النظام السوري يعلن عن انفراجة نفطية.. فما مصدرها
النظام السوري يعلن عن انفراجة نفطية.. فما مصدرها

ولم تذكر وكالة أنباء النظام السوري عن مصدر الشحنات النفطية التي ساهمت بمنع حصول أزمة كالتي حصلت أواخر العام الفائت.

مصدرين أساسيين

إلا أنّ بعض المراقبين أكدو أن النظام السوري يعتمد على مصدرين أساسيين بتأمين هذه المشتقات النفطية، هما مناطق ميليشيا قسد شمال وشرق سوريا، والدول الحليفة له.

وقد ربط البعض وصول سفينة روسية أمس الأربعاء إلى سواحل طرطوس بالإعلان عن انفراجة نفطية سريعة لأزمة المحروقات تلك.

حيث كانت قد أكدت أنباء وتقارير وصول السفينة الروسية “ساراتوف” بعد عبورها مضيق البوسفور وفق مراصد بحرية تركية يوم الإثنين الفائت.

بينما كان المصدر الثاني لدعم النظام السوري نفطياً وهو ميليشيا قسد يستمر بإيصال كميات من المشتقات النفطية بشكلٍ يومي، عبر شركات محلية أكبرها شركات “القاطرجي”، وقدّرت تقارير إنتاج قسد من النفط يومياً بحدود 20 ألف برميل، إلا أنّ وجهة تصدير هذه الكميات تختلف بين النظام السوري ومناطق الأكراد شمال العراق وتركيا.

مواضيع ذات صِلة : النظام السوري يقدم مكافأة 500 $ لأكثر من 2000 عامل في مصفاة بانياس !

يشار إلى أنّ النظام السوري يعاني من قلّة الإنتاج النفطي حيث لا يملك ما يكفي لسد حاجة مناطق سيطرته، مما جعله يلجأ إلى الطريقتين الوحيدتين أمامه “قسد والحلفاء”، بعد التضييق عليه من قانون العقوبات الأمريكي “قيصر”.

شاهد أيضاً : زحمة سير بسبب “الأركيلة” في الكرنتينا بلبنان

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى