سلايد رئيسيشاهد بالفيديو

بالفيديو|| اشتباك بكرات الثلج بين معارضين والقوات الروسية بموسكو.. وقرار جديد ينتظر روسيا بعد انتقاداتٍ دولية

أدانت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وبريطانيا، اليوم السبت، ما أسمته بـ”الحملة المنظمة” لقمع حرية التعبير في روسيا.

الولايات المتحدة تدين ممارسات روسيا

قالت وسائل إعلام غربية إن أمريكا والاتحاد الأوروبي وبريطانيا أدانت قمع الحريات في روسيا بعد مواجهات جرت بين صفوف مؤيدي المعارض الروسي، أليكسي نافالني، الذي اعتُقل، يوم الأحد الماضي، فور وصول طائرته القادمة من برلين، والسلطات الروسية.

إقرأ أيضاً: حقيقة اغتيال ابن رجل روسيا الأول في سوريا

وذكرت أنه تم اعتقال 2131 شخصاً في احتجاجات عمت أرجاء البلاد دعماً لنافالني، ومن بين المعتقلين زوجته، يوليا نافالنيا، التي أُفرج عنها في وقت لاحق، بعد اعتقالها خلال تظاهرة للآلاف في موسكو.

ومن ناحيتها، قالت المتحدثة باسم السفارة الأمريكية في موسكو، ريبيكا روس، إن: “السلطات الروسية تعتقل المتظاهرين السلميين والصحفيين – حملة منسقة لقمع حرية التعبير والتجمع السلمي”.

وأضافت: “يستمر هذا لسنوات من تشديد روسيا للقيود والإجراءات القمعية ضد المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة والمعارضة السياسية”.

وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية بياناً قالت فيه إن: “المملكة المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء اعتقال المتظاهرين السلميين”، داعيةً “الحكومة الروسية لاحترام التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان والامتثال لها، والإفراج عن المواطنين المعتقلين خلال المظاهرات السلمية”.

إقرأ أيضاً: قمة ثلاثية في موسكو غداً.. وبوشكوف يتحدث عن ثلاث مشاكل ستواجهها روسيا هذا العام

الاتحاد الأوروبي يتوعد روسيا

وأكد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، على إدانة “الاعتقالات الواسعة والاستخدام غير المتناسب للقوة” من قبل السلطات الروسية ضد المظاهرات، وأوضح أنه سيناقش “الخطوات التالية” مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم الإثنين المقبل.

وصرح بوريل عن إدانته لممارسات السلطات الروسية في تغريدة عبر حسابه بمنصة تويتر، قائلاً: “أستنكر عمليات الاحتجاز الواسعة النطاق، والاستخدام غير المتناسب للقوة، وقطع الاتصال بالإنترنت والهاتف”.

واستطاع المتظاهرين إجبار رجال الشرطة في العاصمة الروسية موسكو، على التراجع بسبب كرات الثلج المتلاحقة التي كان المحتجون يرشقونهم بها.

وتحدى نافالني تهديدات الحكومة الروسية باعتقاله في حال عاد إلى البلاد من ألمانيا، التي نُقل إليها في أغسطس/ آب الماضي، وأمضى نافالني 5 أشهر في برلين للعلاج من تسميمه بغاز الأعصاب على يد عناصر من جهاز الأمن الروسي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى