الشأن السوري

خاص|| خلايا حزب الله متخفية على بعد أمتار من حدود الجولان ومصدر يكشف مواقعهم

كشف مصدر خاص لوكالة “ستيب الإخبارية”، اليوم الثلاثاء، عن قيام عدد من خلايا حزب الله اللبناني، بإقامة نقاط عسكرية وتعزيزها في منطقتين بالقنيطرة على مقربة من حدود الجولان السوري المحتل.

– خلايا حزب الله تتخفى على حدود الجولان

وفي التفاصيل، قال المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن خلايا تابعة لحزب الله أقامت نقاطاً لها في مدينة القنيطرة المهدمة وبلدة الحميدية التي لا تبعد سوى بضعة أمتار عن حدود الجولان السوري المحتل.

وأوضح المصدر أن تلك الخلايا تخفت بمظلة النظام السوري، حيث رفعت شعارات الأمن العسكري على مقراتها الجديدة، حيث قام بعض مقاتليها بارتداء لباس مدني وآخرين ارتدوا لباس الأمن العسكري.

كما وقاموا بوضع بضعة من عناصر فرع الأمن العسكري الخدميين في تلك المواقع للتستر والاختفاء بينهم، حسب ما قاله المصدر.

وأشار المصدر إلى أن حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية كثفا من نشاطهما مؤخراً في القنيطرة وعززا تواجدهم فيها من خلال تجنيد العديد من أبناء المنطقة في صفوفهم مقابل امتيازات أمنية ومالية.

اقرأ أيضاً : خاص|| إسرائيل تتخذ إجراءات عاجلة في الجولان ومصدر يكشف تحركات حزب الله بالزبداني عقب الغارات

– تعزيزات إسرائيلة إلى الجولان

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام عبرية، يوم الأربعاء الفائت، بأن تل أبيب، أرسلت تعزيزاتٍ عسكريةً إلى الجولان السوري المحتل، حيث ظهرت صور دبابات إسرائيلية كانت في طريقها إلى الجولان.

وجاءت التعزيزات العسكرية الإسرائيلية بعد ساعاتٍ من تهديد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، بحربٍ مقبلة ستسقط آلاف الصواريخ.

حيث قال كوخافي: “إن بلاده تتمتع بحرية عمل واسعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط”، وأشار إلى أن إسرائيل مهددة بصواريخ من لبنان وسوريا وغزة وإيران، مؤكداً بأنه ” في الحرب المقبلة ستسقط آلاف الصواريخ علينا لكننا سنرد بشكل واسع”.

وتعمد إسرائيل بين الفينة والآخرى إلى إستهداف مقرات ومواقع حزب الله والميليشيات الإيرانية في سوريا، وتلحق بهم بشكل مستمر أضرار مادية وبشرية، وذلك بهدف إضعاف تموضعهم في المنطقة،

والجدير ذكره أنّ تخفي عناصر حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية بمظلة النظام السوري في القنيطرة خوفاً من الإستهداف الطيران الإسرائيلي لمقراتهم ليست هي المرة الأولى، فقد عمدت تلك الميليشيات إلى حيلة مماثلة في مناطق سيطرتها بريفي الرقة الجنوبي والغربي.

حيث أعادت انتشارها وتموضعت في نقاط جديدة، وقامت برفع أعلام النظام السوري على حواجزها والنقاط العسكرية التي جرى الانتشار فيها تفدايًا لعمليات استهداف محتملة.

اقرأ أيضاً : هل هي نُذر حرب.. دبابات إسرائيلية إلى الجولان وصواريخ إيرانية إلى سوريا

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى