علوم وتكنلوجيا

دراسة علمية حديثة تحذر من انطفاء الشمس.. ومخاطر النجم الأحمر المضيء

 

كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها علماء الفلك في جامعة كاليفورنيا، عن موعد انطفاء الشمس، موضحةً أن وقود النجم سينفد بشكل حتمي.

دراسة علمية تحذر من انطفاء الشمس

وقال الدكتور، مارك موريس، أستاذ علم الفلك في جامعة كاليفورنيا: “تشير كل التوقعات إلى أنه ستنتفخ شمسنا لتصبح عملاقاً أحمر، وبعد ذلك، كلما أصبح أكبر وأكبر، سيصبح في النهاية ما يسمى بالنجم الفرعي العملاق المقارب – نجم نصف قطره أقل بقليل من المسافة بين الشمس والأرض – وحدة فلكية واحدة في الحجم”.

وأكد أنه عندما يحدث هذا، ستمر الشمس بعملية مدمرة، وستخرج على الجانب الآخر كقزم أبيض أصغر بكثير، ومع ذلك، فإن المرحلة الوسيطة، ما يسمى بالعملاق الأحمر، ستكون سبباً حقيقياً للقلق مهما كان شكل الحياة على الأرض بعد مليارات السنين من الآن.

إقرأ أيضاً:

مكعب أسود غامض” يدور حول الشمس يثير الجدل .. ومتابعون يؤكدون أنّه صحن فضائي

ولفت إلى أن الشمس تزودنا بالدفء والحرارة، ليس لأنها كرة من الغاز المحترق، ولكن لأنها تمر بدورة مستمرة من الاندماج النووي، موضحاً أنه في قلب الشمس، تندمج ذرات الهيدروجين معا في عنصر الهيليوم الأكبر، الذي يطلق كميات هائلة من الطاقة. وهذه العملية قوية للغاية، ويحاول العلماء على الأرض تسخيرها في محاولة لتزويدنا بالطاقة النظيفة والمتجددة.

إقرأ أيضاً:

بالفيديو|| بعد العرب بيومين.. الصين تطلق أول مسبار لها باتجاه المريخ

ظهور النجم الأحمر

أشار موريس إلى أن كمية الهيدروجين التي يمكن أن تدمجها الشمس محدودة، وعندما يبلغ عمر النجم ضعف ما هو عليه الآن، فإنه سيحرق كل وقوده، وسيؤدي عدم توازن القوى المؤثرة داخل النجم وخارجه، إلى تضخمه مثل بالون في الحجم.

ومن أجل تخيل ذلك بشكل أوضح، فإن الوحدة الفلكية الواحدة أو AU هي زهاء 93 مليون ميل، وبمجرد نفاد الشمس من الهيدروجين ليندمج في اللب، سينهار اللب على نفسه، ولكن التفاعل النووي سيستمر في الطبقات الخارجية للشمس، والتي ستظل تحتفظ ببعض احتياطيات الغاز.

 

إقرأ أيضاً:

الصين تتجه لزراعة البطاطا فوق سطح القمر تمهيداً للعيش هناك

وستزداد سخونة اللب وتوسع الطبقات الخارجية إلى الخارج حتى تستهلك عطارد والزهرة وتتوقف قبل الأرض مباشرة، وسينتج نجم متوسط ​​مثل شمسنا، خلال هذه العملية، قزما أبيض – ميت ولكن ما يزال نواة نجمية ساخنة بشكل لا يصدق.

وستكون الطبقات الخارجية التي انتشرت في النظام الشمسي، بمرور الوقت، سديماً كوكبياً – سحابة كروية تقريباً من الغازات المؤينة، ومع ذلك، لن يكون العملاق الأحمر حاراً مثل حرارة الشمس الآن، وقد يستغرق ذلك 5 مليارات سنة.

وأكد موريس أن: “النجم بهذا الحجم يكون رائعاً أيضا لأنه بارد – أحمر حار مقابل أزرق حار أو أصفر حار مثل شمسنا، ونظرا لكون الجو باردا، يمكن لنجم أحمر عملاق في طبقات سطحه الاحتفاظ بكل عناصره في الطور الغازي. لذا فإن بعض العناصر الأثقل – المعادن والسيليكات – تتكثف على شكل حبيبات غبار صغيرة، وعندما تتكثف هذه العناصر كمواد صلبة، فإن ضغط الإشعاع من هذا النجم العملاق الأحمر المضيء للغاية يدفع حبيبات الغبار إلى الخارج”.

وذكر أن الغبار سيحمل معه غازاً، في جوهره، يطرد معه الغلاف الجوي للشمس، وعند هذه النقطة، سيصبح قلب الشمس، القزم الأبيض، مكشوفاً.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى