الشأن السوريالفيديوسلايد رئيسي

قتلى وإصابات بانفجارات الباب وإدلب.. وتغييرات عسكرية في المنطقة (فيديو)

قتل شخص وأصيب 3 آخرين، اليوم الثلاثاء، بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارة، وسط مدينة الباب بريف حلب الشمالي.

انفجار الباب

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة، إن الانفجار وقع بالقرب من دوار السنتر وسط مدينة الباب، داخل سيارة نوع فان، أدى إلى مقتل شخص وإصابة 3 آخرين.

وتشهد مناطق سيطرة المعارضة السورية، حالات اعتقال واغتيال ترافقها تفجيرات متكررة، وسط عجز عن ضبط الأمن من قبل الفصائل الموالية لتركيا في المنطقة.

انفجار لغم أرضي

وفي إدلب، قتل شخص وأصيب 3 آخرين من مدينة صوران بريف حماة الغربي، إثر انفجار لغم أرضي بورشة لتقليم الفستق الحلبي في محيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وأوضح مراسل ستيب الإخبارية في إدلب، أن عمال الورشة الزراعية الذي قتل أحدهم وأصيب آخرين، من عائلة الخراشي المقيمة في مدينة صوران، حيث انفجر لغم أرضي في حقول الفستق الحلبي بخان شيخون التي تسيطر عليها قوات النظام السوري.

وأضاف مراسلنا أن عشرات الورش الزراعية تعمل على استثمار الأراضي التي سلبها النظام السوري من مالكيها في أرياف إدلب وحماة، بعد الحملة العسكرية التي شنها النظام على المنطقة المذكورة والتي نتج عنها تهجير ممنهج لآلاف المدنيين إلى المناطق الحدودية مع تركيا، تاركين خلفهم منازل مدمرة وحقول زراعية خصبة عملوا على خدمتها منذ عشرات السنين.

وعملت لجان حكومية في محافظة حماة تابعة لحزب البعث الحاكم في سوريا على طرح آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الخصبة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي بمزاد علني على التجار، وذلك من أجل المكاسب المادية أولًا وثانيًا لزراعة المنطقة المسيطر عليها من قبل النظام بمادة القمح، التي يعود مردودها لخزائن النظام عند حصادها.

شاهد أيضاً: بالفيديو || انفجار شحن كبير قرب الفرن الآلي بمدينة الباب شرقي حلب

 

فيما لجأت لجان أخرى من حزب البعث في مدينة السقيلبية غرب حماة السنة الماضية إلى بيع الأشجار المثمرة من الزيتون والتين والفستق الحلبي لتجار مؤيدون للنظام لمدة موسم كامل من تاريخ توقيع العقود.

أرتال عسكرية

وفي سياق منفصل خرجت خلال اليومين الماضيين عدة أرتال عسكرية تابعة للفرقة 25 واللواء 16 المدعومين من روسيا من مدينة معرة النعمان والمناطق القريبة منها باتجاه مناطق في ريف حلب الشمالي الشرقي دون معلومات عن سبب التغييرات العسكرية.

وبحسب بعض المصادر فإن الأرتال العسكرية التي خرجت من منطقة معرة النعمان مؤلفة من سيارات دفع رباعي مزودة برشاشات ثقيلة ودبابات ومصفحات عسكرية ثقيلة وناقلات جنود.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى