ترند - Trend

“طرد القاصرات من التويتر” هاشتاغ يسلط الضوء على قضية هامة وأكثر المتفاعلين معه هم قاصرون

تصدر هاشتاغ “طرد القاصرات من التويتر” منصات مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، وخاصةً في السعودية، حيث حصد عدداً كبيراً من التعليقات والتفاعلات المختلفة.

طرد القاصرات من التويتر

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاغ طرد القاصرات من التويتر، والطريف في الأمر أن أكثر التغريدات كانت من قبل القاصرات، ودفاعهم عن وجودهم في منصة تويتر مما ساهم برفع الهاشتاغ ليصبح ترند خلال ساعات.

كتب حسب باسم، فاطمة: “العمر ما هو إلا رقم”.

وقال حساب، جيدو: “بعدا مين يقعد يغرد لكم”.

وتعجب حساب، إيفول، معلقاً: “ليكون التويتر حوش بيتكم”.

وقالت الناشطة، شاد: “صبر خل نتفاهم، طرد مرة وحدة”.

https://twitter.com/jeulv/status/1366671514267975680?s=19

وأكد حساب باسم، HA، بقائه بالقول: ” يسرني أن أقول لكم أنني لن أذهب إلى أي مكان”.

وسألت الناشطة آن: “طيب ليش ما تطردوا العيال وتخلو تويتر للبنات”.

اقرأ أيضاً:بعد التراخي في الإجراءات الاحترازية… هاشتاج (الحظر الكلي) يتصدر تويتر بالمملكة العربية السعودية

وقال حساب أثير: “والله ما سويت شي حالي حال نفسي بس أدخل أشيك على وزارة التعليم وهاشتاغاتكم إلي ما منها فايدة وأطلع بس”.

وأضاف حساب، أوبا تركي، تغريدة قال فيها: “الله يا الدنيا وش رايكم تخلونه للبنات بعد”.

وتوجه حساب، x8i، لصاحب الهاشتاغ قائلاً: “ليه كل هالحقد يا صاحب الهاشتاغ إحنا مساكين والله”.

وقالت الناشطة أميرة: “تويتر بدونا ولا شي وقاعدين على قلوبكم محد بينطرد”.

وعلق حساب، مومو، بالقول: “أصلاً تويتر بكون فاضي بدونا”.

وقال حساب، آسر، مؤكداً موافقته على الهاشتاغ: “سياسة تويتر نفسها تطردكم”.

واقترح حساب، sh، طرد صاحب الهاشتاغ من منصة تويتر.

 

اقرأ أيضاً: “خلك رجال وتزوجها” يتصدر منصات التواصل الاجتماعي في السعودية ويدعو لتحمل المسؤولية

 

أثر مواقع التواصل على الأطفال والقُصر

وفي عام 2015 كان الاتحاد الأوروبي قد أصدر قانوناً لمنع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر دون إذن الوالدين.

وقد اقترح المسؤولون في بروكسل رفع السقف العمري للدخول إلى المواقع التي تستخدم البيانات الشخصية من سن 13 إلى 16 سنة.

ويتعين على الأطفال أن يحصلوا على إذن من ذويهم للتمكن من استخدام وسائل التواصل الإجتماعي، رغم أن من الممكن أن يقوم غالبية الأطفال بتزييف أعمارهم بكل بساطة.

وأشار الخبراء إلى أن مواقع مثل الفيس بوك وتويتر وإنستغرام تسهم بشكل كبير في ارتفاع حالات الإيذاء الجسدي، إذ أن الساعات التي يقضيها المراهق في العالم الافتراضي تؤدي إلى خلق فجوة بين المتخيل والواقع لا يتيح له عمره الصغير التأقلم معها.

اقرأ أيضاً: شابة تقوم بـ اغتصاب طفل صغير بإحدى دول الخليج.. وحالة غضب من النشطاء تحت وسم #مغتصبة_الطفل-فيديو

 

كما شجعت الهواتف الذكية أيضاً على إدمان منصات التواصل الاجتماعي وذلك بحكم التصاقها بالأطفال والمراهقين حتى أصبحت المتهم الأول في حالة الاكتئاب والانعزال عن الحياة الاجتماعية الطبيعية والعيش داخل أسوار متخيلة لا تمت إلى الواقع بصلة.

وقد تكون أكثر الأعراض انتشاراً لهوس مواقع التواصل الاجتماعي عند المراهقين والقاصرين هي التعلق الشديد بأشخاص وهميين ونجوم وسائل التواصل، وأخر ما يتعرضون له هو الأذى النفسي الناتج عن التنمر الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى