علوم وتكنلوجيا

تلسكوب هابل يحل لغز تعتيم النجوم وتلاشيها

 

استطاع العلماء التوصل إلى حل لغز تلاشي نجم منكب الجوزاء (Betelguese)، العملاق الأحمر الساطع في كوكبة الجبار، الذي حير العلماء بشكل كبير، العام الفائت، لكنه تعافى بعد ذلك.

 

لغز تعتيم النجوم

 

واستمر التعتيم لأسابيع، ووجه علماء الفلك الآن أنظارهم نحو نجم وحش في الكوكبة المجاورة “الكلب الأكبر” في محاولة لفهم التصرف الغريب لنجم منكب الجوزاء أو أيضاً يد الجوزاء.

ويمر العملاق الأحمر الفائق المعروف باسم “في واي الكلب الأكبر” (VY Canis Majoris)، وهو أكبر بكثير وأكثر ضخامة وعنفاً من منكب الجوزاء، بفترات أطول بكثير وأكثر خفوتاً تستمر لسنوات.

وتشير النتائج الجديدة من تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا إلى أن نفس العمليات التي حدثت على منكب الجوزاء تحدث في هذا العملاق الضخم، ولكن على نطاق أكبر بكثير، وهذا الأمر يحل لغز النجوم.

اقرأ أيضاً:

بعد أيام من الوصول إلى المريخ الإمارات تحدد موعد إطلاق القمر الصناعي “ظبي سات” ومصادر تكشف التفاصيل

٢١٤١٥٩

 

التشابه بين النجوم

 

ومن جانبها، أوضحت قائدة الدراسة عالمة الفيزياء الفلكية، روبرتا همفريز، من جامعة مينيسوتا في مينيابوليس أنه: “يتصرف في واي الكلب الأكبر (VY Canis Majoris) كثيراً كمثل منكب الجوزاء”.

وبحسب بيانات هابل، فإنه بالنسبة إلى منكب الجوزاء، يتوافق التعتيم مع التدفق الغازي الذي ربما يكون شكّل الغبار، والذي أعاق لفترة وجيزة بعض ضوء منكب الجوزاء من رؤيتنا، ما أدى إلى إحداث تأثير التعتيم.

وأشارت همفريز: “في VY Canis Majoris، نرى شيئاً مشابهاً، ولكن على نطاق أوسع بكثير، تدفقات ضخمة من المواد التي تتوافق مع تلاشيها العميق للغاية، والذي ربما يرجع إلى الغبار الذي يحجب مؤقتاً الضوء من النجم”.

والعملاق الأحمر الهائل هو أكثر إشراقاً من شمسنا بـ 300 ألف مرة، وإذا حل محل الشمس في نظامنا الشمسي، فإن الوحش المتضخم سيمتد لمئات الملايين من الأميال، بين مداري كوكب المشتري وزحل.

اقرأ أيضاً:

دراسة علمية تكشف عن أحفورة حية تعود لعصر الديناصورات قادمة من المغرب العربي

وأوضحت همفريز أن أقواس البلازما العملاقة تحيط بالنجم على مسافات بعيدة عنه بآلاف المرات من المسافة بين الأرض والشمس.

٢٢٠٣١٥

 

اقرأ أيضاً:

للمرة الأولى فيديو يظهر أرض المريخ بوضوح

وتبدو هذه الأقواس مثل البروز الشمسي من شمسنا، فقط على نطاق أكبر بكثير، وأيضاً ليست مرتبطة جسدياً بالنجم، ولكن يبدو أنه تم إلقاؤها خارجا وهي تبتعد، وما تزال بعض الهياكل الأخرى القريبة من النجم مضغوطة نسبياً وتبدو كعقد صغيرة ولها ميزات غامضة تعتبر لغز المستقبل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى