الشأن السوريسلايد رئيسي

متذرع بأزمة “قناة السويس”.. النظام السوري يخفض مخصصات الوقود ويلوّح بإجراءاتٍ إضافية

أعلنت وزارة النفط في حكومة النظام السوري، اليوم السبت، عن تخفيض مخصصات الوقود للمواطنين، على خلفية ما اعتبرته “تأثرًا بأزمة قناة السويس”.

النظام السوري يخفض مخصصات الوقود

وزعمت الوزارة أن هذه الخطوة ترتبط بأزمة قناة السويس وإغلاقها، بسبب جنوح سفينة الحاويات العملاقة التي أغلقت المجرى المائي في القناة.

وقالت الوزارة في البيان: “لا تزال حركة الملاحة في قناة السويس معطلة لليوم الرابع على التوالي بسبب جنوح سفينة حاويات عملاقة، الأمر الذي انعكس على توريدات النفط إلى سورية”.

وأضافت أن “عودة حركة السفن إلى طبيعتها عبر القناة قد تستغرق زمناً غير معلوم بعد، لذلك تم ترشيد توزيع الكميات المتوفرة من المشتقات النفطية”.

ذات صلة: خاص بالفيديو|| مشاجرات يومية خلال أزمة البنزين التي تخنق المدنيين في دمشق.. ومسؤولي النظام السوري فوق القانون

 

وكانت سفينة شحن عملاقة قد جنحت وسط القناة، منذ أربعة أيام، ما أدى إلى انسداد الممر المائي بالكامل، في ظل محاولات لفتحه، دون وضوح المدة الزمنية المخصصة لذلك.

ومنذ أشهر تعيش مناطق سيطرة النظام السوري أزمات في الحصول على المحروقات، وبررتها حكومة الأخير بالعقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة بموجب عدة قوانين، في مقدمتها “قانون قيصر”.

وتعتمد حكومة النظام منذ سنوات على التوريدات النفطية من الدول الداعمة لها وخاصة إيران، إلا أنها انخفضت خلال الأشهر الماضية بسبب تشديد العقوبات الأمريكية بموجب “قيصر”.

كما تعتمد على تهريب المحروقات عبر صهاريج من المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” في شمال شرق سوريا، ومن لبنان من خلال عمليات تهريب يشرف عليها “حزب الله” اللبناني.

إجراءات إضافية

وفي بيانها الذي نشر عبر “فيس بوك” ألمحت وزارة النفط في حكومة النظام إلى اتخاذ إجراءات إضافية، عقب تخفيض المخصصات الداخلية للمواطنين من الوقود. ولم تعرف ما هي “الإجراءات الإضافية” حتى الآن.

وقالت: “نأمل نجاح عمليات تعويم السفينة الجانحة وفتح قناة السويس، وذلك لعودة حركة النقل والتجارة الى طبيعتها ووصول التوريدات النفطية المنتظرة إلى سورية، دون الاضطرار لاتخاذ إجراءات إضافية”.

ووصف نشطاء سوريون بيان النظام السوري بـ “الوقح”، وأشاروا إلى أن أزمة المحروقات التي جعلت طوابير السيارات تمتد لكيلومترات طويلة أمام محطات الوقود، ممتدة منذ أشهر، كما لا يزال الكثير من السوريين لم يستلموا حتى الآن، الدفعة الأولى من (حصة الشتاء) من مادة المازوت المقررة وفقًا للبطاقة الذكية، وهذا ما ينفي تأثر النظام بأزمة السويس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى