ترند - Trendسلايد رئيسي

ليست مزحة إنها إبادة جماعية… حملة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي لنصرة مسلمي الإيغور

دعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، إلى تداول هاشتاغ “ليست مزحة إنها إبادة جماعية” لنصرة مسلمي الإيغور الذين يتعرضون لأقسى أنواع التعذيب والقمع بسبب اعتناقهم الدين الإسلامي.

إبادة جماعية لمسلمي الإيغور

أشار رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى انطلاق حملة عالمية لنصرة مسلمي الإيغور، بلغات عدّة، مشددين على أنه من واجب العرب أن تكون حملتهم هي الأقوى لنصرة المظلومين من الدين الإسلامي في الصين.

قال تركي شلهوب: “ما يتعرض له مسلمو الإيغور هو إبادة بمعنى الكلمة، رجالهم بين معتقل وقتيل، ونسائهن بين مغتصبة وخادمة ومعتقلة، ويتم أخذ أطفالهم بالقوة ويتعرضون لغسيل دماغ وتغيير ديانة”.

وأضاف فيديو مصور علق عليه بالقول: “دموع هذه الطفلة الإيغورية على إخوتها الذين أخفتهم الحكومة الصينية منذ 4 سنوات ستكون شاهدة على الحكام العرب والمسلمين الذين خذلوا الإيغور ووقفوا بجانب الصين ضدهم”.

وكتب حساب، مفكر عقلاني: “لمن لايعرفون وش سالفة الهاشتاغ الترند أقول إجرام الحزب الشيوعي الحاكم في الصين تجاه المسلمين في تركستان المحتلة ليست مزحة إنها إبادة جماعية، فلنقاطع جوالات هواوي وآيفون لأنها تصنع في الصين ولنشتر جوالات سامسونج فقط لأنها كورية وتصنع في فيتنام ولنقم بالدعوة في النت بهذه الصورة”.

ونشر حساب أخبار المسلمين فيديو كتب فوقه: “بكاء واستغاثات يطلقها أطفال مسلمي الإيغور لإنقاذ أمهاتهم وآبائهم المعتقلين في معسكرات الاعتقال الجماعية بالصين”.

وكتب حساب، أخبار العالم الإسلامي: “أيها المسلمون قاطعوا المنتجات الصينية، مايجري لإخواننا هناك أشنع من محاكم التفتيش في الأندلس”.

وقال حساب، مجاهد: “والله أن أصعب البلاء هو ابتلاء المرء في دينه، اللهم ثبتهم يارب العالمين، اللهم إرفع البلاء عن إخواننا المسلمين المستضعفين في بلاد تركستان الشرقية”.

وكتب معاز: “إلى كل الجبناء الذين يقولون كيف نستطيع أن نواجه الصين وأمريكا والعالم الكافر كله، نستطيع إذا رجعنا إلى صحيح الإسلام”.

وعلق حساب المالتا بالقول: “إخواننا المسلمين في الصين بتركستان الشرقية يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والإبادة الجماعية بسبب توحيدهم وإيمانهم بالله عز جلاله، أقل ما نقوم به كمسلمين مناصرة إخواننا هناك والوقوف معهم بكل ما نستطيع فعله وحسبنا الله وكفى بالله حسيبا”.

ونشر حساب، الفلسطيني، فيديو كتب فوقه: ” بكاء مسلمة تركستانية خطف الحزب الشيوعي الصيني أطفالها وزج بهم في دور الأيتام لتربيتهم على الشيوعية”.

وكتب حساب، آشو: “أيها المسلمون انطلقت قبل قليل حملة عالمية بلغات مختلفة لكشف ممارسات قادة الصين المجرمين”.

الإيغور في تركيا

وشهدت شوارع مدينة إسطنبول التركية وأوساطها الداخلية، منذ الخميس، حملة إعلانية مناهضة للصين، على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان التي تنفذها بحق المسلمين الإيغور.

ولم تقتصر الحملة على حي أو شارع دون آخر فقد تمثلت برفع لافتات في أرقى شوارع المدينة تحمل صوراً تعبيرية لشخص إيغوري تعرض للانتهاك والقمع، وإلى جانبه كتبت عبارة: “ليست مزحة إنها إبادة جماعية”. 

على مدخل سلسلة “أبراج ترامب” في حي ليفنت الراقي كان هناك لافتة إعلانية كبيرة كتبت عليها تلك العبارة.

وانتشرت أيضاً لافتات في أحياء وشوارع شيشلي وزيتون بورنو وبشكتاش وأكثر من 20 موقعاً في المدينة، إلى جانب لافتات ضمن باصات النقل العامة وشبكات الميترو، و”الميتروبوس”.  

ويقيم نحو 50 ألفاً من الإيغور في تركيا، مما يشكل أكبر مجتمع للاجئين من الإيغور في العالم. 

مواضيع ذات صِلة : “برمجيات”.. رايتس ووتش تكشف الطريقة التي تعتقل فيها السلطات الصينية المسلمين

ومنذ أكثر من شهرين يعيش هؤلاء في تخوف وحالة من القلق فرضها التقارب في العلاقات بين أنقرة وبكين، وما تبعها من مزاعم عن إمكانية تسليم إيغوريين مقيمين على الأراضي التركية، بموجب اتفاقية “تسليم المجرمين”، التي لم تصدّق عليها الحكومة التركية حتى الآن. 

شاهد أيضاً : أولغا.. أميرة الانتقام التي أحرقت شعباً بأكمله انتقاماً لزوجها

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى