أخبار العالم

أمريكا…5 يفقدون حياتهم بـ إطلاق نار في ساوث كارولينا وبايدن يصف انتشار السلاح بـ “الوباء”

أعلنت الشرطة الأمريكية عن مقتل 5 أشخاص بينهم طفلان وإصابة شخص سادس نتيجة إطلاق نار في ولاية ساوث كارولينا، مشيرة إلى أنها عثرت على مشتبه به بعد ساعات قليلة من الحادث.

وقال مكتب شرطة مقاطعة يورك، إنه تم العثور على المشتبه به مختبئاً في منزل قريب. ولم يتم الكشف عن هويته.

حادثة إطلاق نار في ساوث كارولينا

وذكر مكتب الطبيب الشرعي أن الدكتور روبرت ليسلي (70 عاماً) وزوجته باربرا ليسلي (69 عاماً) أعلن عن وفاتهما في مكان الحادث جنباً إلى جنب مع حفيديهما آدا ليسلي (9 أعوام) ونوح ليسلي (5 أعوام).

وقالت السلطات إنه تم العثور على الضحية الخامسة، جيمس لويس (38 عاماً) متوفياً خارج المنزل، مشيرةً إلى أنه كان يعمل في المنزل عندما أصيب بطلق ناري.

وأشار المتحدث باسم مكتب عمدة مقاطعة يورك، ترينت فارس، إلى أن شخصاً سادساً نقل إلى المستشفى مصابا بجروح خطيرة.

ويأتي الهجوم وسط سلسلة من عمليات إطلاق النار الجماعية التي شهدتها الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدّى إلى تجدد المناقشات حول تشريعات مراقبة الأسلحة.

قرارات تنفيذية لجو بايدن

ووصف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مساء اليوم الخميس، خلال مؤتمرٍ صحفي انتشار العنف المسلح في بلاده بــ “الوباء”.

وأضاف بايدن: “طلبت من المدعي العام إعداد خطة للحد من العنف المسلح وسأقدمها للكونغرس”.

وتابع الرئيس الأمريكي القول: “سنمنح الولايات سلطات أوسع لتشديد قوانين التدقيق الأمني بالنسبة لطالبي اقتناء السلاح”، داعياً إلى حظر الأسلحة الهجومية الشخصية.

ووعد جو بايدن، المؤيد منذ فترة طويلة لتحسين تنظيم الأسلحة خلال حملته بالعمل على هذه الجبهة. وسلسلة عمليات إطلاق النار التي وقعت في الأسابيع الماضية زادت الضغط عليه لكي يتحرك.

اقرأ أيضاً : فيديو|| هجوم كولورادو بأمريكا أودى بحياة 10 أشخاص.. وشاب سوري نفّذ العملية

موضوع مثير للانقسام في الولايات المتحدة

بعد عمليات القتل في جورجيا ثم كولورادو، طلب من الكونغرس حظر البنادق الهجومية واعتماد قانون للتحقق بشكل أفضل من خلفية المشترين، لكن الأغلبية الديمقراطية الضيقة في مجلسي النواب والشيوخ عقدت تمرير النصوص حول هذا الموضوع المسبب لانقسام شديد.

وفي العام 1994، وحين كان عضوا في مجلس الشيوخ، شارك بايدن في اعتماد قانون يحظر البنادق الهجومية. لكن الإجراء لم يطبق إلا على مدى عشر سنوات ولم يتم تجديده بعد عام 2004 نظرا لمعارضة أعضاء جمهوريين في الكونغرس لما يعتبرونه انتهاكا لحق دستوري.

في المقابل، فإن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أكد في السابق أنه من أشد المدافعين عن حق الأميركيين في اقتناء سلاح.

وقتل أكثر من 43 ألف شخص بالأسلحة النارية بينهم حالات انتحار في الولايات المتحدة عام 2020 بحسب موقع منظمة “غان فايولنس أركايف” (أرشيف عنف الأسلحة).

وأحصت هذه المنظمة 611 عملية “إطلاق نار جماعي”- تتسبب بأربع ضحايا على الأقل- في 2020 مقابل 417 السنة السابقة.

فيما رصدت المنظمة، منذ الأول من يناير، مقتل أكثر من 4 آلاف شخص بسلاحٍ ناري.

لكن العديد من الأميركيين ما زالوا متعلقين بشدة بأسلحتهم وحتى سارعوا إلى شراء المزيد منها منذ بدء الوباء وحتى خلال الاحتجاجات الرئيسية المناهضة للعنصرية في الربيع والتوترات الانتخابية في الخريف.

وأشار البيت الأبيض في بيان إلى أن “عنف السلاح يودي بحياة الناس ويترك وراءه إرثا دائما من الصدمات النفسية داخل مجتمعات يوميا في هذا البلد حتى حين لا يتصدر الأخبار المسائية”، موضحاً أن الرئيس الأميركي: “تعهد باتخاذ إجراءات لخفض كل أشكال العنف عبر الأسلحة النارية”.

أمريكا...5 يفقدون حياتهم بـ إطلاق نار في ساوث كارولينا وحالة ترقب قبيل "قرار بايدن"
أمريكا…5 يفقدون حياتهم بـ إطلاق نار في ساوث كارولينا وحالة ترقب قبيل “قرار بايدن”

اقرأ أيضاً : بايدن يأمر بتنكيس الأعلام حداداً على ضحايا كولورادو.. ويتوجه إلى الكونغرس بطلب

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى