الشأن السوريسلايد رئيسي

السلطات الأردنية تنفذ وعيدها وتعتقل” خنساء حوران”.. والأخيرة: “أني أمانة برقابكم”

احتجزت السلطات الأردنية السيدة حسنة الحريري، المعروفة بلقب خنساء حوران، بعد شهر على تبلغيها بضرورة مغادرة الأراضي الأردنية ، و سيتم اقتيادها إلى القرية الخامسة في مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن.

آخر تطورات قضية ترحيلها من الأردن

وكشفت عدة مقاطع صوتية، حصلت عليها وكالة “ستيب” الإخبارية، تعود لخنساء حوران وابنتها، عن آخر تطورات قضية ترحيلها من الأردن.

وقالت خنساء حوران في تسجيلٍ يعود لتاريخ ال 30 من أبريل/ نيسان الجاري، إنها تبلغت من جيرانها أن اسمها معمم للترحيل، حيث أخبرتهم دورية عسكرية أردنية جاءت إلى بيتها بينما كانت هي خارج المنزل.

وبحسب التسجيل الصوتي فقد أخبرها الجيران نقلا عن الدورية أن الترحيل سيكون إلى القرية الخامسة على النهر الأزرق في الأردن وليس خارج البلاد، لكنها لم تصدق هذه الرواية لأن عناصر الدورية طلبوا من الجيران عدم إخبارها بمجيئهم، ما اضطرها للمبيت خارج المنزل في الثلاثة أيّامٍ الماضية.

وأضافت خنساء حوران أنها فور علمها بالموضوع تواصلت مع مفوضية اللاجئين على خطهم الساخن لكن دون جدوى فالخط كان بحالة مغلقة.

اقرأ أيضاً:مصدر أردني: خنساء حوران تقوم بأنشطة “غير قانونية” تسيء للأردن

“أني أمانة برقابكم”

وفي أحد تلك التسجيلات، أطلقت صرخة مناشدة قالت فيها: “أني في خطر كبير (…) ووضعي صعب وفي حال ما عاد قدرت أحكي معك بكون أخذوني”، وذلك في إشارةٍ منها للمخابرات الأردنية، مضيفةً: “وأني أمانة برقابكم شو بصير علي أنتوا مسؤولين “.

 

اعتقال خنساء حوران من قبل المخابرات الأردنية

وبعد ساعات من آخر تسجيل صوتي لها اليوم الاثنين، تم اعتقال خنساء حوران من قبل المخابرات الأردنية ولكن لا يوجد معلومات عن الجهة التي تم اقتيادها إليها، إذ لم يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي من الجانب الأردني حول آخر تطورات هذه القضية.

وكانت أعلنت خسناء حوران قبل حوالي شهر في تسجيل صوتي مشابه أن المخابرات الأردنية استدعتها وآخرين إلى دائرة المخابرات وأبلغوها بقرار ترحيلها وعائلتها من الأردن وبرفقة حمزة الصلخدي أحد ثوار مدينة درعا، وذكرت الحريري أنها رفضت التوقيع على القرار على خلاف البقية.

وطلبت الحريري المساعدة لمغادرة الأردن خلال 14 يوماً كونها لا تملك مالاً كافياً للسفر وتأمين تسعة جوازات وتأشيرة سفر للخروج من البلاد دون العودة إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

وكانت مخابرات النظام السوري اعتقلت حسناء الحريري في كمين نصبته لها عام 2012 وأُفرج عنها في صفقة لتبادل الأسرى بين نظام أسد والمعارضة السورية  عام 2013.

وخلال فترة اعتقالها، خسرت حسنة زوجها واثنين من أولادها وأزواج بناتها في معتقلات النظام وبعضهم قضوا في معارك ريف درعا، وسميت بعد ذلك بـ”خنساء حوران أو خنساء درعا”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى