أخبار العالم العربي

بالفيديو|| خاطر بحياته لدخول صندوق شاحنة بهدف الهجرة من المغرب إلى أوروبا.. شاهد كيف انتهى به الأمر

 

تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، في المغرب فيديو لشاب يحاول دخول شاحنة للنقل الدولي من فجوة صغيرة، حتى يتمكن من الهجرة سرًا إلى أوروبا، وينجح في ذلك بصعوبة مما جعل المتابعين يصفون ما حصل بـ”المهمة المستحيلة”.

 

الهجرة من المغرب

 

تم تصوير الفيديو بمدينة ”الناظور“ شمال شرق المغرب، على الحدود مع مدينة “مليلية” التابعة لإسبانيا، حيث يوجد ميناء يتيح نقل الأشخاص والبضائع، مما يجعل من المدينة معبرًا نحو القارة الأوروبية.

 

 

والتمس عدد من المتابعين على موقع الفيس بوك العذر لهذا الشاب الذي يغامر بحياته، للهجرة من المغرب مفترضين أنه يعيش ظروفًا اقتصادية صعبة دفعته لهذا التصرف، فيما انتقد آخرون ما فعله لأن الهجرة برأيهم لا تستحق كل هذا العناء.

اقرأ أيضاً:

بالصور|| لاجئ سوري يتعرض للحرق بالبنزين خلال نومه وسط منزله في لبنان .. وهذا هو الفاعل

 

وحذر متابعون آخرون من مصير الشاب، الذي يمكن أن يضبطه حراس الحدود بعد كل هذا الجهد الذي بذله، بفضل الإمكانيات المتاحة لديهم من كلاب مدربة وآلات كاشفة.

 

مواجهة المخاطر في سبيل الهجرة

 

ولم تنجح كل الجهود المبذولة من طرف السلطات في المغرب للحد من ظاهرة الهجرة السرية، التي تحصد أرواح عدد من الشباب، كان آخرهم رب أسرة بمدينة لفنيدق، قضى نحبه غرقًا نهاية أبريل/ نيسان الماضي، وهو يحاول الوصول إلى مدينة سبتة.

اقرأ أيضاً:

سجن تازمامارت السري المغربي..مصير كل من فشل بالانقلاب على ملك المغرب!

 

وفي صباح كل يوم وخلال ساعات المساء، غالباً ما يواجه حرس الحدود الإسباني في الثغرين المحتلين، سبتة ومليلية، محاولات جماعية لمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، اقتحام السياج الفاصل بين المدينتين والمغرب.

اقرأ أيضاً:

بالفيديو|| الناشطة السعودية شهد القفازي تدعو النساء إلى هجرة أزواجهنّ

 

عادة ما تخلف هذه المحاولات، مصابين من الجانبين، في صفوف المهاجرين وفي صفوف قوات الأمن في المغرب وكذا حرس الحدود الإسباني، لكنها تظل الطريقة التي يلتجئ لها غالبية الحالمين من هؤلاء بالوصول إلى ” الفردوس الأوربي “، بعد أن انقطعت بهم السبل في غابات شمال المغرب، في انتظار اجتياز بضع كلومترات نحو عالم اخر غير ذاك الذي تركوه  وراءهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى