ترند - Trendسلايد رئيسي

بالفيديو|| مشاهد مؤثرة من غزة.. وفيديوهات توثّق حجم الأضرار التي لحقت بإسرائيل

تصدر هاشتاغ “غزة تنزف”، اليوم الأحد، منصات التواصل الاجتماعي، وأرفقه المتابعون بصور وفيديوهات مؤثرة توثق الأحداث المؤلمة التي يعيشها الأهالي في غزة.

تفاعل المتابعين

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاغ “غزة تنزف” ونشروا من خلاله عدداً من الصور والفيديوهات المؤثرة.

نشر رامي عبده فيديو مصور وكتب فوقه: “”كنتي عندي يا عمي ليش روحتي أمانة يا دانا شو أقول لأبوكي، غزة تنزف”.

قال أحمد زياد شراب: ” من ظن أن غزة تنزف فليراجع نفسه،
انما غزة تتبرع بدمائها لأمة اصبحت بلا دماء”.

وكتب حساب، تهامي حر: “والله أن قلوبنا نحن اليمنيين رغم نزيفها تنزف أكثر لحال غزة والقدس وان قصف الصهاينة للمدنيين والاطفال يدمي ويبكي كل مسلم، المسلمون كالجسد الواحد، والله لو فتحت الحدود لما جلسنا في بيوتنا والمسجد الاقصى يعتدى عليه”.

وقال حساب لوليتا: ” لا توجد كلمات يمكن أن تصف الرعب الذي يعاني منه شعبنا، غزة تنزف”.

وكتب حساب، القدس تنتفض: “ربنا إننا مغلوبون فانصرنا، من ظن بأن غزة تنزف فقد أساء الظن، غزة تتبرع بدمها لامة أصبحت بلا دم “أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ” علم فلسطين، غزة تحت القصف، يا رب نسمع تكبيرات نصر في الساعات القادمة”.

وقال حساب، مازوزا: “لله دركم أهل العزة، في كل مرة تنزف قلوبنا وجعا على جرحكم، أنتم أبطال غزة تضمدون نزفنا، بصبركم …نعجز عن مواساتكم فتضربون مثلا بالشجاعة، اللهم نصرك و رحمتك”.

وكتب، هشام سلام: ” من اليمن قلوبنا تنزف دما وسيأتي يوم نزحف كالأنصار الى غزة” .

وقالت، سعاد جبر: “غزة اليوم تنزف دما، لكنها صحوة الأمة والإنسانية، غزة اليوم عرت الاحتلال الصهيوني، في أبشع صورة، تشهدها الإنسانية في العالم أجمع”.

وكتب حساب مسلم : “فلسطين قضيتي، غزة تقاوم، اللهم أمددهم بمدد من عندك”.

وكانت كتائب القسام قد أعلنت استهداف أسدود وعسقلان وبئر السبع وسديروت وقاعدة رعيم بدفعة صاروخية كبيرة ونشرت وسائل إعلام الاحتلال مقاطع مصورة للأضرار التي أحدثتها الصواريخ.

مواضيع ذات صِلة : فلسطين تنتفض يتصدر التواصل الاجتماعي.. وفتاة مقدسية تلقّن شرطية إسرائيلية درس

وأشارت كتائب القسام إلى أن الصواريخ الأخيرة كانت ردا على مجزرة الاحتلال بحق المدنيين ليلا في غزة والاعتداء على أهالي الشيخ جراح.

شاهد أيضاً : أبو عرب شاعر الثورة الفلسطينية وصوتها في المهجر عاش معظم حياته في المنفى وتوفي وحيداً ..تعرف على قصته

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى