الشأن السوريسلايد رئيسي

بعد صفقة المتوسط.. روسيا تبدأ التنقيب عن النفط والغاز بمحافظة دير الزور

أبرمت إحدى الشركات الروسية مؤخرًا صفقة مع حكومة النظام السوري للتنقيب عن النفط والغاز في محافظة دير الزور، وفق ما أفاد مصدر خاص لوكالة ستيب الإخبارية.

بدء التنقيب عن النفط والغاز

وقال مصدر مطلع نقل عنه مراسلنا في المنطقة، إن شركة “فيلادا” الروسية بدأت بالتنقيب عن النفط والغاز في البادية الواقعة غربي مدينة دير الزور، بحماية من عناصر مرتزقة “فاغنر” الروسية.

وأوضح المصدر أن الشركة الروسية قامت بوضع عدد كبير من الآليات والمعدات التابعة لها بالقرب من مبنى كلية الآداب عند مدخل مدينة دير الزور، وسط حراسة أمنية من مرتزقة “فاغنر”.

اقرأ أيضاً: عقب الجدل حول تجاوزات “سوريّة” .. عون يبحث مع الأسد هاتفياً ملف ترسيم الحدود البحرية

 

وأشار إلى أن خبراء من الجنسية الروسية، بدأوا منذ نهار الأحد 16 مايو/أيار الجاري، بعمليات التنقيب في المنطقة المذكورة، رافقهم عدد من المدرعات الروسية التابعة لفاغنر على الأرض، إضافة لطيران مروحي روسي يرافقهم بالجو.

وتقع غالبية حقول النفط والغاز في محافظة دير الزور، شرقي دير الفرات، تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وفي آذار/مارس الماضي، صادق رئيس النظام السوري بشار الأسد، على صفقة تنقيب عن الغاز مع شركة كابيتال الروسية غير المعروفة، مما يتيح للشركة بالتنقيب عن النفط والغاز في منطقة مساحتها 2250 كيلومتراً مربعاً قبالة سواحل جنوب سوريا، الأمر الذي يهدد بإثارة نزاع مع لبنان المجاورة، والتي تقول إن المنطقة تضم بعض مياهها.

وتأتي هذه الخطوات في الوقت الذي تسعى فيه موسكو إلى ترسيخ موطئ قدم استراتيجي لها في سوريا، وبالتالي توسيع نطاق وصولها في شرق البحر المتوسط، كما تشير إلى كيفية استمرار موسكو في الاستعانة بالمرتزقة لتحقيق سياستها الخارجية.

ويقول خبراء في السياسة، إنه إذا تمكنت روسيا من السيطرة على سوريا جنباً إلى جنب مع ليبيا، فإن ذلك سيخلق قوساً استراتيجياً يسمح لروسيا بالتوسع في إفريقيا والتوسع في أوروبا من جانبها الجنوبي.

اقرأ أيضاً: الإعلان عن بدء استثمار حقول النفط في دير الزور رسميّاً تحت مسمى “الشركة الروسية السورية للنفط”

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى