الشأن السوريسلايد رئيسي

تحركات لـ “قسد” والنظام السوري تُنذر بتصعيد جديد في حلب والحسكة

شهدت مناطق بريف حلب الشرقي وريف الحسكة الشمالي، اليوم السبت، تحركات عسكرية لكل من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وروسيا والنظام السوري، على خطوط التماس مع فصائل المعارضة المدعومة تركياً، في خطوة تُنذر بتصعيد عسكري محتمل.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية”، إن لواء الشمال الديمقراطي التابع لقوات “قسد” أرسل صباح اليوم ثلاثة شاحنات ذخيرة متوسطة وثقيلة من مدينة الرقة نحو نقاطه في محيط مدينة منبج، الخاضعة لسيطرة “قسد” بريف حلب الشرقي.

وأضاف أن ذلك تزامن مع إرسال قوات “قسد” رتل عسكري يضم 250 عنصراً وسيارات رباعية الدفع من مدينة الرقة وريفها إلى جبهات منبج أيضاً.

 

شاهد أيضاً: بالفيديو || ارتفاع حصيلة ضحايا “مجزرة عفرين” والقوات التركية تمنع توثيق الانتهاكات 

مستودعات للنظام السوري

من جهة أخرى، أنشأت قوات النظام السوري بدعم روسي مباشر، مستودعاً للذخيرة المتوسطة، وآخر للذخيرة والأسلحة الثقيلة بمحيط بلدة تل تمر شمال الحسكة، على خطوط التماس مع فصائل “الجيش الوطني” الموالي لأنقرة هناك.

وبحسب مراسلنا، فإن قوات النظام السوري بدأت أيضاً بإنشاء مستودعين آخرين في ريف الرقة الشمالي، قرب منطقة عين عيسى بدعم وإشراف روسي.

وتشهد خطوط التماس بين قوات “قسد” وقوات “الجيش الوطني” مدعوماً بالجيش التركي، من شمال الحسكة مروراً بشمال الرقة وصولًا لجبهات ريف حلب الشرقي، تصعيد عسكري متواصل بين الطرفين، حيث يتم تبادل الاستهداف المدفعي من وإلى مناطق سيطرة قوات “قسد”.

وكانت “قسد” قد استهدفت مطلع يونيو/حزيران الحالي، مدينة عفرين ومحيطها بريف حلب الشمالي، بالصواريخ وقذائف المدفعية، ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين وخروج مستشفى الشفاء عن الخدمة.

ورد الجيش التركي المتواجد في المنطقة، بقصف مدفعي استهدف مصدر القصف في الأراضي الواقعة تحت سيطرة “قسد”.

وتستهدف “قسد” مدينة عفرين وإعزاز بريف حلب الشمالي، بشكل متكرر بالمدفعية والصواريخ، حيث تعتبرها مركزاً للقوات التركية وقوات المعارضة السورية الموالية لها.

اقرأ أيضاً: التظاهرات تتجدد في منبج والعشائر العربية تهدد “قسد” بالتزامن مع وصول تعزيزاتٍ ضخمةٍ للمدينة

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى