أخبار العالم العربيسلايد رئيسي

صحيفة إسرائيلية تكشف خططاً خلف الكواليس لإسقاط رئيس عربي و”القشة التي قسمت ظهر حُكمِه”

كشفت صحيفة هآريتس العبرية، اليوم الجمعة، عن خطط تجري في الكواليس بهدف إسقاط رئيس عربي آخر بعد فشله بإدارة شؤون بلاده.

التخطيط لإسقاط رئيس عربي

وذكرت الصحيفة العبرية في مقال لها، بأن هناك حالة من خيبة الأمل الفلسطينية من أداء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي يوجد في الأيام الأخيرة من حكمه، حيث يستعد المقربون منه لمعركة وراثته، التي تجري خلف الكواليس بصمت.

وأكد الخبير الإسرائيلي، عاموس هرئيل، أن اغتيال المعارض السياسي نزار بنات، على يد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، كان علامة فارقة بتاريخ السلطة الفلسطينية.

وقال هرئيل: “رغم أن الاحتجاج لا يشكل أي خطر فوري على السلطة، إلا أن الحادثة والغضب الذي أعقبها يدلان على مستوى خيبة أمل الشعب الفلسطيني في الضفة من أداء عباس، الذي يمسك بزمام السلطة منذ 17 عاماً، وكانت آخر مرة ترشح فيها للانتخابات عام 2006″، بينما قرار عباس إلغاء انتخابات المجلس التشريعي سرعت المواجهة بين إسرائيل وحماس.

وأوضح تقرير الصحيفة بأن الزعيم المُسن البالغ من العمر (85 عاماً) أرسل أجهزته الأمنية لقمع المظاهرات بوحشية، وفي رام الله يعدّون السلوك البلطجي دليلاً آخر على سلطة آخذة في التعفن بسبب الركود والفساد”، حسب وصفها.

وتحدث التقرير عن أن حماس بدأت تكسب تعاطفاً أكبر بهدف الاستيلاء على السلطة من فتح، بالوقت الذي يجري المقربون من عباس استعداداً لخلافته.

معركة إسرائيل وحماس نقطة تحول

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنّ المعركة التي جرت مؤخراً بين إسرائيل وفصائل غزة، كانت نقطة تحول، حيث أنه للمرة الأولى حماس راهنت بنجاح على فتح مواجهة مع إسرائيل حول القدس، رغم أنها كانت تعرف بأن هذا الأمر سيكلفها حرباً.

وأشارت إلى أنّه من اللحظة التي وضعت أنذرت فيها حماس إسرائيل، ومنذ أطلقت الصواريخ على المستوطنات في القدس، تم حسم المنافسة مع السلطة لصالحها، وأن “هذه الخطوة فاجأت السلطة وإسرائيل أيضاً، فقد جاءت مناقضة لكل التوقعات المسبقة.

وتحدثت مصادر فلسطينية للصحيفة مؤكدةً أن حماس أحدثت بخطواتها تغييراً نموذجياً في الصورة التي ينظر فيها الفلسطينيون للمواجهة مع إسرائيل، وكسرت بذلك سيطرة فتح في القدس والضفة.

ورأت أن “الذعر الذي رد فيه رئيس السلطة على المظاهرات، كان استمراراً مباشراً للضائقة السابقة التي وضع فيها عباس أمام حماس، وبعد هذه السنوات الكثيرة في الحكم، ربما في هذه المرة بدأ عباس يفقد ذلك؛ لقد انتهى زمنه حقاً”.

وختم التقرير بأن وزراء حكومة عباس يخشون من قول أي كلمة، وكبار رجال السلطة يستعدون لمعركة الوراثة، التي تجري في هذه الأثناء بصمت من وراء الكواليس، وحماس تتابع وهي مقيدة من غزة، وفي اليوم الذي ستحدث فيه شروخ حقيقية داخل فتح والسلطة، حماس يمكنها إخراج كوادرها إلى الشوارع.

مواضيع ذات صِلة : اشتباكات برام الله ومطالبات برحيل عباس بعد “اغتيال” الناشط نزار بنات

يذكر أنّ الخلافات بين فتح وحماس تصاعدت قبل اندلاع المعركة في غزة، حيث كانت هناك استعدادت لإجراء انتخابات نيابية هي الأولى من نوعها بعد الاتفاق بين الفرقاء الفلسطينيين، إلا أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أرجأها بسبب الأوضاع الراهنة بالبلاد ثم جاءت معركة غزة وانتخابات إسرائيل مؤجلةً الأمر، حتى عاد الوضع ليطرح بعد مقتل الناشط الفلسطيني نزار البنات، الذي تراها هآرتس بأنها القشة التي قسمت ظهر سُلطة عباس.

شاهد أيضاً : مشاهد مؤلمة.. تفجير قصر نيف في فلسطين على أيدي القوات الإسرائيلية والاعتداء على حرمة مسجد

صحيفة إسرائيلية تكشف خططاً خلف الكواليس لإسقاط رئيس عربي و"القشة التي قسمت ظهر حُكمِه"
صحيفة إسرائيلية تكشف خططاً خلف الكواليس لإسقاط رئيس عربي و”القشة التي قسمت ظهر حُكمِه”

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى