شاهد بالفيديو

بالفيديو|| امرأة جزائرية تلفظ أنفاسها الأخيرة أمام المستشفى بسبب نقص الأوكسجين.. وعدد الوفيات ينذر بكارثة

 

تشهد الجزائر حالياً، ارتفاعاً في عدد إصابات كورونا، حيث سجلت خلال الأسبوع الفائت، عدد إصابات قياسي، وسط نقصٍ حادٍ في الأوكسجين بعدد من مستشفيات، وتم تداول مقاطع مصورة صادمة تكشف حجم الكارثة التي تهدد البلاد.

– كورونا يهدد الجزائر

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي الجزائريين، وسماً حمل عنوان “#مغنية_تستغيث”، وذلك بعد انتشار أنباء تفيد بتدهور الوضع الصحي في مستشفى مغنية، وإطلاق نداءات لتوفير الأوكسجين على جناح السرعة.

ويظهر في إحدى الفيديوهات المتداولة على منصة “تويتر”، طبيب أو ممرض في أحد مستشفيات مدينة مغنية وهو يذرف الدموع بغزارة طالباً المساعدة والعون لإنقاذ المرضى من موت محتم بسبب عدم توفر الأوكسجين.

ويطالب الرجل الناس بالمسارعة إلى دعم المدينة واعتبار ما يمكن أن يقدموه “صدقة على أرواح آبائهم”.

وعلقت مغردة تدعى زينب على الفيديو باللغة الفرنسية، قائلةً: “إن الوضع كارثي في المدينة، حيث بلغ عدد الوفيات فيها خلال يوم واحد 24 حالة، إنها الساعة الثالثة فجراً وهناك 30 حالة حرجة ولا يوجد أوكسجين”.

كما تم تداول فيديو متداول أخر، يظهر ‏سيدة جزائرية وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة بسبب فيروس كورونا وقلة الأوكسجين.

وأكد أحد المغردين بأن الفيديو من أمام أحد مستشفيات العاصمة، حيث علق على الفيديو قائلاً: “‏الجزائر: من أمام مستشفى (بارني) بالعاصمة، إذا هذا كل ماتطلبه الأمر 1500 إصابة بفيروس كورونا في اليوم حتى نبدأ نشاهد الناس تسقط وتموت في الشوارع في أحسن منظومة صحية في إفريقيا”.

فيما وثقت عشرات المقاطع الأخرى الحالة السيئة التي يشهدها الجزائريون وسط نقص الأوكسجين وارتفاع عدد الإصابات خاصةً في المتحور الجديد “دلتا”.

– حالة طوارئ

وفي سياق متصل، أكدت وسائل إعلام جزائرية، بأن السلطات بدأت تفعيل خطة طوارئ لمواجهة تفاقم الأزمة الوبائية بعد انتشار كبير لفيروس “كورونا”، وتشمل الخطة تحويل عدد من الفنادق إلى مستشفيات.

فقد أشرف رئيس الحكومة، أيمن عبدالرحمن، على تحويل فندق حكومي في الضاحية الشرقية للعاصمة إلى مستشفى لاستقبال مرضى “كورونا”، بطاقة 712 سريراً، بهدف تخفيف الضغط على 5 مستشفيات في العاصمة.

وتقرر تخصيص الفندق لاستقبال من أنهوا مرحلة العلاج الأولى بالمستشفيات، ويحتاجون إلى أجهزة تنفس لاستكمال التعافي، في الوقت الذي حذر فيه مدير مستشفى سطيف (شرق)، علي بوعشرية، من امتلاء المستشفيات بالمرضى.

وقال بوعشرية، وفق ما نقلته الإذاعة الحكومية: “إن المستشفى الذي يديره يستقبل يومياً مصابين بالفيروس، والعدد في تزايد، والوضع صعب ويحتاج إلى الحيطة، ومساعدة الأطقم الطبية وشبه الطبية التي تقاوم”، مؤكداً بأنه يتوقع تواصل الموجة الثالثة حتى منتصف شهر أغسطس/آب المقبل.

وأشار بوعشرية إلى أن “معظم المرضى الذين يتم استقبالهم وضعيتهم الصحية حرجة، وبات الفيروس يصيب مختلف الفئات العمرية، وتم تسجيل وفيات بين الشباب، وهناك نقص في مادة الأكسجين، فكل مصاب في حالة حرجة يحتاج إلى 30 لترا في الدقيقة”.

وكانت السلطات الجزائرية، قد قررت السماح باستيراد مكثفات الأوكسجين، أو أية أجهزة طبية دون تراخيص.

وكشف بيان لوزارة الصناعة أنه تقرر السماح للخواص استثنائياً باستيرادها، على أن تكون موجهة للاستعمال الشخصي في مواجهة كوفيد-19.

بالإضافة إلى إعفائها من الضرائب ومستحقات الجمارك، ما يسهم في تحفيز الجاليات الجزائرية في الخارج على إرسال أكبر قدر ممكن من الأجهزة.

وعمدت نقابة الصيادلة من جانبها إلى إطلاق حملة تضامن واسعة لاستيراد 2000 مولد أكسجين بصفة عاجلة، وستصل في غضون أيام، ليتم توزيعها عبر جميع الولايات، في حين يبدأ عما قريب العمل بنظام يسمح للصيادلة بإجراء عمليات التلقيح ضد “كورونا” بالمجان، بهدف توسيع العملية.

وكانت ‎#الجزائر قد أعلنت يوم أمس الثلاثاء، عن تسجيل 1544 إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في أعلى حصيلة يومية للإصابات منذ ظهور العدوى في البلاد في فبراير 2020.

والجدير ذكره أن مشاهير الانستغرام في الجزائر أطلقوا حملة تهدف إلى توفير الأوكسجين وأجهزة تنفس صناعي لمساعدة مرضى كورونا، وتمكنوا من جمع 190 ألف يورو حتى اللحظة، ومن المقرر أن تستمر الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الوصول إلى أكبر مبلغ ممكن لمساعدة مستشفيات البلاد.

وكان قد شارك بالحملة عدد من مشاهير ونجوم الجزائر وعلى رأسهم اللاعب الدولي رياض محرز، والموسيقي، دي جي سناك.

جزائر كورونا
جزائر كورونا


اقرأ أيضاً:
بالفيديو|| امرأة تونسية تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت الحائط وبجانبها علبة أوكسجين.. وتحذيرات من كارثة إنسانية

اقرأ أيضاً:

صينية توثق نهايتها..صعدت رافعة عالية وبدأت بالتصوير لتلقى مصيرها المأساوي – فيديو

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى