الشأن السوري

فراس الأسد يهاجم ابن عمه بشار.. ويكشف اسم دكتور علوي طالب أهالي درعا بإطلاق سراحه خلال مفاوضاتهم

هاجم فراس الأسد، في منشور عبر صفحته الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، ابن عمه بشار الأسد، على خلفية معركة درعا واقتحام قوات النظام السوري لمنازل المدنيين وإطلاق النار عليهم.

فراس الأسد يهاجم ابن عمه بشار

وقال في منشوره: “سمعت الصديق مشعل العدوي يتحدث عن وجود فكرة لدى أهالي درعا، في إطار المفاوضات بينهم و بين النظام، بأن يطالبوا بالإفراج عن ابن القرداحة الدكتور عبد العزيز الخير المعتقل لدى النظام منذ عشر سنوات، وللذي وصل مجموع سنوات اعتقاله على عدة مراحل إلى أكثر من واحد وعشرين عاماً”.

IMG ٢٠٢١٠٧٣١ ١٩٤١٠٩

وأضاف: “هذه الصورة في حد ذاتها -بغض النظر عن موافقة النظام- هي صورة مذهلة في روعتها أن يطالب أبناء درعا بالإفراج عن أبناء القرداحة في الوقت الذي يحاصرهم فيه النظام ويجوعهم و يقتلهم ويقصفهم بكل أنواع الأسلحة. هذه هي الروح الوطنية السورية الأصيلة، و هذا هو الشعب السوري على حقيقته”.

فراس الأسد

وتابع الأسد: “درعا كانت وما زالت بوصلة الكرامة، وأهلها هم أهل النخوة و المروءة والشهامة، وحقهم الطبيعي أن يطالبوا بالحرية لأنفسهم ولغيرهم من أهل سوريا، و ليس من حق النظام أن يقتلهم أو يهجرهم لأنهم يرفضون الخضوع لسلطته القمعية الفاشية الإجرامية”.

ومضى في القول: “في مفاوضاتهم معه في الأيام الماضية، قال أهالي درعا البلد للنظام إنهم يفضلون التهجير على أن يخضعوا لسلطته، خمسون ألفاً من السوريين، مدينة بأكملها تقول للنظام هات باصاتك لنرحل عن هذه البلاد إن كنت أنت حاكمها!! والنظام الخسيس لا مانع لديه طبعاً من ذلك فهو على استعداد لقتل و تهجير أهالي القرداحة أنفسهم -بالرصاص الإيراني- إن هم رفضوا سلطته و طالبوا بالحرية”.

وهاجم فراس الأسد ابن عمه بشار، قائلاً: “يا أخي افهمها بقا الله يرضى عليك. الشعب ماااااااااا بدو ياك.. ما بدو ياك.. حاجتك إجرام و قتل بقا.. يا زلمة أنت الإرهاب بحد ذاته. أنت و من يحميك في أمريكا و روسيا وإسرائيل و عواصم العرب. أنتم الإرهابيون و لا إرهابيين إلا أنتم”.

وواصل كلامه: “بعض السوريين نازل فيهم قصف و قتل و تهجير، و بعضهم الآخر نازل فيهم تجويع و إفقار و إذلال، وطالع عم تضحك و تاكل شاورما و تسعين بالمية من الشعب يلي أنت حاكمه عم يحلم بسندويشة الشاورما..!!!”.

وختم الأسد منشوره، قائلاً: “كلما عدت بذاكرتي إلى الوراء و تذكرتك و أنت طفل صغير أتعجب و أشتهي أن أسألك: متى كبرتَ لتصبح بكل هذه القسوة و بكل هذا الإجرام!”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى