أخبار العالم العربي

بالفيديو|| حوّل العرس إلى مأتم بسبب قضية ثأر.. لبناني من عرب خلدة يزهق روح أحد مناصري حزب الله في بيروت

 

قالت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الأحد، إن حادثة قتل وقعت في لبنان، ليل أمس السبت، اثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قُتل المدعو “علي شبلي” على يد أحد رجال “عرب خلدة” في زفاف جنوب العاصمة اللبنانية بيروت.

عرب خلدة يثأرون من علي شبلي

وذكرت أن الجاني يدعي بأن له حق القتل، على خلفية “قضية ثأر” كانت عالقة بين العشيرة التي ينتمي لها القاتل، أحمد غصن، وعلي شبلي.

وأشارت إلى أن الحادثة وقعت في حفل زفاف، وأمام جميع الحاضرين، حيث أطلق القاتل الرصاص على، علي شبلي، وفارق الحياة على الفور.

ولفتت وسائل الإعلام إلى أنه بعد مصرع صاحب “سنتر شبلي” في خلدة، فرض الجيش اللبناني على الفور طوقاً أمنياً في محيط “السنتر”.

ووصفت، علي شبلي، بأنه من مناصري “حزب الله”، فيما نشرت حسابات على شبكات التواصل صوراً له وهو يرتدي بدلة عسكرية ويحمل السلاح.

ويظهر مقطع فيديو متداول الجاني وهو يطلق النار على المجني عليه خلال حفل الزفاف وأمام الحاضرين.

اقرأ أيضاً:

بالفيديو || قتلى وجرحى باشتباك بين عناصر حزب الله وعرب بلدة خلدة جنوب بيروت

وسادت حالة من التوتر في المنطقة بعد إطلاق النار، وأفادت معلومات بأن اتصالات جرت بين الأحزاب والأجهزة الأمنية لضبط الأمور في خلدة.

من جانبها، أصدرت عشائر “عرب خلدة” بياناً قالت فيه: “نحن عشائر العرب في لبنان.. من عادات العرب وتقاليدها أن تأخذ بالثائر إذا لم تتم مصالحة بين المتخاصمين، وإن ما حصل اليوم بمقتل، علي الشبلي، ليس إلا أخذ بثأر، والقاتل شقيق المقتول حسن غصن”.

اقرأ أيضاً:

بالفيديو|| حقيقة اقتحام مسلحين متنكرين بزي La Casa De Paper مصرف لبنان المركزي

حادثة خلدة 

جاءت عملية الاغتيال هذه كثأر دمٍ من شبلي، ففي أغسطس/آب 2020، وعلى خلفية تعليق صور متعلقة بعاشوراء وبـ”حزب الله” في سنتر شبلي، الذي يملكه علي شبلي، حصل إشكال مع عشائر عرب خلدة تطور فيما بعد إلى إطلاق نار.

تسببت المواجهات بمقتل، حسن زاهر غصن، ابن الـ14 عاماً وهو من عشائر عرب خلدة.

اقرأ أيضاً:

لبنان ينهار والجيش يُهدد بالحل العسكري وسط ثورة غضب شعبية يقودها اليأس

بينما نشر حساب أحمد صورة لحسن غصن وعلق عليها بالقول: “طفل بريئ من هوايته تسكير الطرقات و رمي الحجارة على ارزاق الناس و من ابرز ميزاته قدرته على استخدام السلاح،من الآخر لو كان عندو اهل سألانين عنه ما كنا سمعنا في وقت حادثة ‎خلدة و لا كان مات،بس يلا هني اغلبهم تعودوا يخلفوا و يكبوا عإشاراة السير”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى