شخصيات

من هو سيف الإسلام القذافي..تعرف عليه

سيف الإسلام القذافي هو ابن الرئيس الليبي السابق معمر القذافي ورئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية.

ولد في باب العزيزية في طرابلس حيث تقيم عائلة العقيد معمر القذافي و يعد سيف الإسلام الابن الأول له من زوجته الثانية السيدة صفية فركش ويوجد لسيف الإسلام القذافي ستة أشقاء بينهم أخت واحدة

منذ عام 2000 ، لعب أدوارًا مهمة في الشؤون العامة الليبية الداخلية والخارجية  وكان ذلك من دون أن يكون له منصب سياسي رسمي كما أنه قاد المفاوضات بين ليبيا وجهات أجنبية وتمكن من خلالها من تسوية القضايا الشائكة.

تحدث عن الإصلاح السياسي والاقتصادي في ليبيا وساهم في حل العديد من المشاكل الدولية كما وقف إلى جانب والده لإخماد ثورة 17 فبراير ، لكنها أنهت والده والنظام “الجماهيري” ، وحكم على سيف بالإعدام رميا بالرصاص في يوليو 2015.

 

من هو سيف الإسلام القذافي
من هو سيف الإسلام القذافي

حياته الدراسية

 

درس سيف الإسلام القذافي المدرسة الابتدائية في مدرسة عمر بن الخطاب في منطقة باب عكارة ، والمدرسة الإعدادية في مدرسة الشهيد محمد المقريف القريبة ، وكلاهما من المدارس الحكومية في طرابلس

كما أنه درس المرحلة الثانوية بمدرسة علي وريث الحكومية وتخصص في الهندسة المعمارية وتخرج سنة 1994 من كلية الهندسة من جامعة الفاتح بطرابلس مهندسا

درس الثانوية في مدرسة علي وريث الحكومية ومن ثم تخصص هندسة معمارية ، وتخرج عام 1994 من كلية الهندسة من جامعة الفاتح بطرابلس كمهندس.

التحق بعد ذلك بكلية الاقتصاد بجامعة ‘إمادك’ بالنمسا عام 1998 وحصل على درجة الماجستير منها عام 2000.

كما التحق بكلية لندن للاقتصاد ، والتي حصل منها على درجة الدكتوراه وله اهتمامات فنية مثل الرسم حيث أقام العديد من المعارض الفنية في مختلف دول العالم

حياته العملية

منح رتبة رائد في الجيش الليبي رغم  أنه لم ينتسب إلى مؤسسة عسكرية‏، كما ترأس أيضًا مؤسسة القذافي الخيرية للتنمية التي أنشئت عام 1998.

حصل على رتبة رائد في الجيش الليبي ، رغم أنه لم يكن منتسبًا إلى مؤسسة عسكرية،كما ترأس مؤسسة القذافي الخيرية للتنمية والتي تأسست عام 1998.

بعد تخرجه عمل سيف الإسلام القذافي في مركز البحوث الصناعية في طرابلس. كما عمل في سنة 1996 في مكتب الاستشارات الوطني

في صيف عام 2000 شارك باسم مؤسسة القذافي الخيرية في مفاوضات مع جماعة أبو سياف الفلبينية التي كانت تحتجز رهائن ألمان ، وتمكن من تحريرهم بمبلغ قدره 25 مليون دولار.

ساهم في تسوية “ملف لوكربي” ، الذي اتهمت فيه ليبيا بإسقاط طائرة بان أمريكان التي كانت متجهة إلى نيويورك فوق بلدة لوكربي باسكتلندا في 21 ديسمبر 1988 ، مما أسفر عن مقتل 259 راكبًا و 11 من سكان لوكربي. ودفعت ليبيا بموجب هذه التسوية 2.7 مليار دولار لضحايا.

كما كان له دور في حل ملف البرنامج النووي الليبي الذي تم القضاء عليه لرفع الحصار عن ليبيا واستئناف العلاقات الأمريكية الليبية بعد ذلك في 28 يونيو 2004.

في منتصف مايو / أيار 2011 ، قدم المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو طلبًا إلى المحكمة الجنائية الدولية لإصدار أوامر توقيف بحق معمر القذافي وسيف الإسلام ورئيس المخابرات الليبية عبد الله السنوسي صدرت المذكرة بالفعل في 27 يونيو 2011 ، مما جعل سيف الإسلام مطلوبًا للعدالة الدولية.

في 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2011 ، أكد مسؤولون ليبيون ، بمن فيهم مسؤول ملف العدالة في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمد العلاقي ، اعتقال سيف الإسلام واثنين من مرافقيه على الأقل في منطقة صحراوية بالقرب من مدينة أوباري على بعد 200 كيلومتر من مدينة سبها.

شاهد 👇👇

وقد وضع في سجن بالزنتان، وسعت محكمة الجنايات الدولية لنقله لمحاكمته بمقرها لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال ثورة 17 فبراير، لكن ليبيا رفضت تسليمه.

وضع في سجن الزنتان ، وسعت المحكمة الجنائية الدولية إلى إحالته للمحاكمة في مقرها لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال ثورة 17 فبراير ، لكن ليبيا رفضت تسليمه.

وعقدت محكمة ليبية أكثر من جلسة لمحاكمته بتهمة الفساد وجرائم الحرب ضد الثوار ، بالإضافة إلى كبار المسؤولين في عهد والده العقيد معمر القذافي.

وأصدرت محكمة استئناف بالعاصمة الليبية طرابلس ، في 28 يوليو / تموز 2015 ، حكماً بالإعدام رمياً بالرصاص ضد تسعة رموز من نظام القذافي ، من بينهم نجله سيف الإسلام ، ومدير المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي ، ورئيس وزراء في عهد القذافي البغدادي المحمودي.

وأصدرت هيئة المحكمة حكما غيابيا على سيف الإسلام القذافي الذي تغيب عن الجلسات السابقة لأسباب أمنية، وذلك خلال جلسة المحاكمة التي شملت 37 من رموز نظام معمر القذافي.

وأصدرت المحكمة ، خلال جلسة المحاكمة التي ضمت 37 رمزًا من رموز نظام معمر القذافي ، حكمًا غيابيًا بحق سيف الإسلام القذافي ، الذي كان غائبًا عن الجلسات السابقة لأسباب أمنية 

وواجه سيف الإسلام وبقية المتهمين تهماً ، منها التحريض على الحرب الأهلية ، والإبادة الجماعية ، وإساءة استخدام السلطة ، والأمر بقتل متظاهرين ، والإضرار بالمال العام ، واستقدام مرتزقة لقمع ثورة 17 فبراير.

في السادس من يوليو 2016 ، الذي تزامن مع احتفال المسلمين بعيد الفطر ، فاجأ كريم خان محامي سيف الإسلام الجميع بإخبار فرانس 24 أن موكله قد أطلق سراحه في 12 أبريل 2016 بعد خمس سنوات قضاها خلف القضبان مستفيدين من قانون العفو العام وهو ما “ينطبق على كل الليبيين” ، موضحا أن موكله “بخير وآمن وموجود داخل ليبيا”.

إلا أن إدارة السجن الذي يحتجز فيه سيف الإسلام نفت ما تم تداوله بشأن الإفراج عنه وقالت في بيان إن “سيف الإسلام القذافي لا يزال في السجن ولم يفرج عنه حتى الآن. . “

كما نفت وزارة العدل الليبية الخبر ، وقالت إن “من شروط تطبيق القانون (قانون العفو) إصدار أحكام بحق طالب العفو” ، بينما “المتهم سيف الإسلام القذافي هو: قيد التحقيق في عدة قضايا  في حين أن البعض الآخر قيد النظر “

في حزيران / يونيو 2017 ، أطلق لواء أبو بكر الصديق الموالي لعملية الكرامة في الزنتان سراح سيف الإسلام ، بعد أن كان محتجزًا هناك لأكثر من خمس سنوات.

وبرر آمر الكتيبة العجمي العتيري قرار الإفراج بأنه جاء تنفيذا لمراسلات وزير العدل بالحكومة الموقتة، ومطالبة وكيل الوزارة في مؤتمر صحفي بضرورة الإفراج عن نجل القذافي وإخلاء سبيله طبقًا لقانون العفو العام الصادر من مجلس النواب الذي أقره في 28 يوليو/ تموز 2015.

وبرر قائد كتيبة العجمي العتيري قرار الإفراج بأنه جاء تنفيذا لمراسلات وزير العدل في الحكومة المؤقتة ، ومطالبة وكيل الوزارة في مؤتمر صحفي بالإفراج عن نجل القذافي وإطلاق سراحه وأفرج عنه وفقاً لقانون العفو العام الصادر عن مجلس النواب ، والموافقة عليه في 28 تموز / يوليو 2015.

ظهور سيف الإسلام بعد غياب مطول

وفي عام 2021 أجرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية لقاءً مطوّلاً مع سيف الإسلام القذافي والذي كشف فيه عن عودته وبقوة للمشهد السياسي الليبي، معرباً أنّ أحد أهم العوامل التي دفعته للعودة من جديد هو الدعم والمقبولية اللذان يحظى بهما من قبل أنصار “نظام والده”، الأمر الذي قد يمهّد لحكمه ليبيا في المرحلة القادمة.

في عام 2021 ، أجرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مقابلة مطولة مع سيف الإسلام القذافي ، كشف فيها عن عودته القوية إلى المشهد السياسي الليبي ،معرباً أن من أهم العوامل التي دفعته للعودة مرة أخرى هو الدعم والمقبولية التي يتمتع بها من أنصار “نظام والده”. الأمر الذي قد يمهد الطريق لحكمه في ليبيا في المرحلة المقبلة.

للعودة إلى المشهد السياسي في البلاد “تدريجيا”، وأنه يحظى بدعم وقبول من قبل أنصار النظام السابق، ما قد يدفعه لحكم البلاد.

وخلال اللقاء الصحفي الأوّل له منذ سنوات، أشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أنّ “سيف الإسلام” بدا متأثراً بأفكار والده السابقة، حيث لفت في أكثر من مرة خلال اللقاء إلى أنّه يستقي أفكاره من “الكتاب الأخضر”، كما شدد على تأييده للطريقة التي حكم بها والده ما قبل 2011 البلاد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى