أخبار العالم

سيناريو مرعب للحياة في كوريا الشمالية في حال “مات الزعيم كيم”

رسمت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، سيناريو مرعباً لما سيكون عليه الوضع في كوريا الشمالية في حال مات زعيمها كيم جونغ أون، والذي قد يشمل اندلاع حرب أهلية نووية.

وأشارت المجلة في تقرير لها نُشر الإثنين، إلى أن “المعلومات المتوفرة عن صحة أون ليست كثيرة، وتشمل مجرد تلميحات وشائعات وغيرها من المعلومات المكتسبة الضئيلة”.

ورأت المجلة أن التركيز على صحة كيم بات مخيفاً، وأنه في نظام يُعتقد على نطاق واسع أنه يعكس حكم الفرد الواحد، فإن ما يحدث بعد وفاة ذلك الشخص مهم للغاية، مشيرة إلى الصراعات الطويلة على السلطة التي أعقبت وفاة زعماء سابقين أمثال الزعيمين الروسيين فلاديمير لينين وجوزيف ستالين، والصيني ماو تسي تونغ.

ليس له وريث

ولفتت المجلة إلى أن أون ليس له وريث واضح نظراً لأن أطفاله صغار جداً وليس لزوجته أي دور سياسي، فيما تم الحكم على شقيقه الأكبر من قبل والده بأنه يفتقر للمهارة ما يعني أنه شخص غير سياسي وليس له أي دور في السلطة، في حين تم نفي عمه غير الشقيق للعمل كسفير في عدة دول أوروبية.

واعتبرت المجلة في تقريرها أن المرشح الوحيد المعقول سيكون أخته كيم يو جونغ، وعلى الرغم من أنها تلعب دوراً مهما في السياسة الداخلية، إلا أن قوتها تبدو مشتقة بالكامل تقريباً من شقيقها وتعتمد عليه بشكل كبير، مضيفة أن سياسة كوريا الشمالية “متحيزة جنسياً بلا هوادة” وأن النساء الوحيدات اللائي تمتعن بسلطة كبيرة كن زوجات وأزواج وأخوات الزعيم السابق، وتبدد تأثيرهن فور حدوث الخلافة.

اقرأ أيضاً : شقيقة زعيم كوريا الشمالية تُهدد أمريكا وكوريا الجنوبية حول التدريبات العسكرية المشتركة

معركة وحشية بكوريا الشمالية

وقالت المجلة، “بالنظر إلى عدم وجود وريث واضح، فمن المرجح أن تكون معركة الخلافة وحشية ولا يمكن التنبؤ بها.. وقد يقوم رؤساء الأجهزة الأمنية بالاستيلاء على الخاتم النحاسي”.

وأضافت، “يمكن أن تظهر قيادة جماعية، على الأقل في البداية.. ومع ذلك، لطالما تميزت السياسة الكورية الشمالية بزعيم مهيمن واحد.. وكذلك فعل الجنوب، رغم أنه اعتمد منذ عام 1987 على الانتخابات لاختيار الرجال والنساء الذين يحكمون”.

وبحسب التقرير، فإن هناك القليل جداً مما يمكن للولايات المتحدة فعله للتأثير على النتيجة، وأنه رغم ذلك يجب على إدارة الرئيس جو بايدن أن تراقب بعناية ما إذا كانت حالة عدم الاستقرار تبدو أنها تمثل تهديداً لأمن الولايات المتحدة وحلفائها.

ورأى التقرير أن لدى واشنطن أيضاً سبب للحفاظ على التواصل المفتوح مع الصين حول التحديات السياسية المحتملة في الشمال، وأن أفضل سيناريو هو بروز حكومة جديدة ذات عقلية إصلاحية، وهو أمر يجب أن يأمل فيه الجميع، و”لكن لا ينبغي لأحد أن يتوقعه”.

وتوقعت المجلة أن تكون “أسوأ الحالات هي معركة مريرة بين الفصائل، والتي تتحول إلى عنف، مع اشتباكات عسكرية وإطلاق أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية متطورة.. هذا الاحتمال هو في الحقيقة مرعب بما يكفي لتبرير إجراء محادثات مع جمهورية كوريا والصين حول كيفية حماية السلام والاستقرار في شبه الجزيرة، في حالة انهيار كوريا الشمالية”.

واختتمت تقريرها بالقول، “بالطبع، قد لا يحدث شيء من هذا، على الأقل الآن.. في الواقع، على الأرجح أن كيم جونغ أون يتمتع بصحة جيدة، أو على الأقل يتمتع بصحة جيدة بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في السنوات القليلة المقبلة.. لكن العواقب المحتملة لوفاته خطيرة للغاية، وقد يصلي كثير من الناس في الغرب من أجل رفاهه.. يوماً ما سوف تمر سلالة كيم من المشهد وليس لنا سوى أن نأمل أن ينجو السلام من وفاته”.

سيناريو مرعب للحياة في كوريا الشمالية في حال "مات الزعيم كيم"
سيناريو مرعب للحياة في كوريا الشمالية في حال “مات الزعيم كيم”

اقرأ أيضاً : تقارير تكشف الحياة السرية الفارهة لزوجة كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى