الشأن السوري

بالصور|| وزير لدى النظام السوري ينشر صوراً لمخازن الجوز والكاجو والمكسرات الممتلئة ويبشر بانخفاض سعرها يقابل بموجة سخرية

نشر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى النظام السوري، عمرو سالم، أمس السبت، صوراً على صفحته الشخصية زعم أنها لمخازن الجوز والكاجو والمكسرات الأخرى والسكر مطمئناً السوريين أن البلاد تمتلك احتياطياً يكفيها عاماً كاملاً ومحذراً من الشراء عبر المحتكرين بأسعار مرتفعة.

 

وعود بتخفيض أسعار الجوز والكاجو والمكسرات الأخرى

 

أبدى الوزير من خلال المنشور معرفته بالتلاعب الدائر بالأسعار في الأسواق السورية وزعم أنه جارٍ العمل على تخفيض الأسعار، ومقدماً وعداً بأنها ستعود إلى أسعار نشرة الوزارة.

وكتب سالم على صفحته الرسمية في موقع  “فيسبوك”: “أيها الإخوة والأحبة لا تشتروا الجوز او التمر بأسعار مرتفعة فهو سيعود إلى أسعار نشرة الوزارة بكل تأكيد وخلال أيام فقط”.

وتابع: “لقد أثار اللصوص والمحتكرين ضجٓةٌ كبيرةِ حول قرار وزارة الاقتصاد بمنع استيراد بعض المواد ووصفوه بالعشوائي كذباً وافتراءاُ يهدف إلى الربح الفاحش غير المشروع”.

اقرأ أيضاً:

تعرض شاب سوري لإصابة خطيرة جراء تلقيه طعنة بسكين لتقطيع الخبز من قبل شاب تركي

 

وأضاف: “لدينا في السوق كميّات من الجوز والكاجو والتمر تكفي السوق السوريّة لعام كامل ومنع الاستيراد هو لستّة أشهر. وبالتّالي لا يوجد أي مبرّر لرفع الأسعار سوى الاحتكار والطّمع الممنوع شرعاً وقانوناً”.

وختم بالقول: “جمعنا معلومات كاملة عن المحتكرين والمتسبّبين برفع الأسعار وبدأت دوريّات التموين بالتوجّه إلى مستودعاتهم وإجبارهم على طرح هذه المواد بتسعيرة الوزارة وبكمّيّات كبيرة، كذلك، لا يستطيعون ترك هذه المستودعات في مخازنهم لأنها ستصاب بالحشرات، والأسعار ستعود إلى نشرة الوزارة شاؤوا أم أبوا”.

اقرأ أيضاً:

احتكار ومواد غذائية منتهية الصلاحية في سوريا.. قضية فساد تفضح النظام السوري والمتهم من عائلة أسماء الأخرس

صور المخازن الاحتياطية

 

وفي منشور آخر قال الوزير: “حفاظاٌ على المصداقية ولتطمين الإخوة المواطنينً أورد بعض صور مخازن الجوز المليئة التي تكذب كل من قال أن منع الاستيراد أفقد المادة من الأسواق هذه صور التقطت اليوم وما زالت مديريات التموين تعمل وكذلك أعرض صور توزيع السكّر في جميع الأماكن”.

وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لدى النظام السوري قد أصدرت قرارا بإيقاف استيراد عدد من المواد لمدة 6 أشهر، وكان ضمنها السيراميك والتمر والجوز واللوز والكاجو والزبيب، وزعمت أن “القرار لترشيد المستوردات وتوفير القطع الأجنبي للقمح والنفط والأدوية”.

اقرأ أيضاً:

موجة سخرية تجتاح الصفحات السورية بعد قرار الحكومة منع استيراد الكاجو.. ودريد الأسد يعلق (فيديو وصور)

وأثارت وعود الوزير سخرية المتابعين حيث لا تشكل المكسرات ووجودها أو عدمه قلقاً في حياتهم لأنها لم تكن، حتى قبل قرار وقف الاستيراد، جزءاً من غذائهم اليومي، بل لطالما كانت ولسنوات طويلة تعتبر من المكملات التي لا يمكن للعائلات ذات الدخل القليل أو حتى المتوسط شرائها، ولا يشكل انقطاعها فرقاً أمام انقطاع الخبز والمواد الأساسية الأخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى