أخبار العالمسلايد رئيسي

ترامب يكشف ما دار بينه وبين زعيم حركة طالبان.. ومشروع فرنسي بريطاني مرتقب حول كابل

كشف الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ترامب، ما دار بينه وبين زعيم حركة طالبان عبد الغني برادار، العام الفائت، بشأن مغادرة القوات الأمريكية أفغانستان.

ترامب يكشف ما دار بينه وبين زعيم حركة طالبان

وقال ترامب خلال لقاءٍ إذاعي مع المذيع هيو هيويت، إنه “هدد زعيم حركة طالبان، في حال عدم تنفيذ وعودهم للولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضاف: “لقد تحدثت إلى الرئيس المعروف لديهم، وقلت له ستتعرضون لضربة أقوى من أي بلد وأي شخص أصيب في أي وقت مضى في تاريخ العالم، وسنبدأ بالموقع الدقيق والمدينة بالضبط، وهي هنا”.

ومضى ترامب في القول: “أعتقد أنني كررت اسم بلدته، سيكون هذا أول مكان نبدأ فيه، ولن أتمكن من التحدث إليكم بعد ذلك، أليس هذا أمراً محزناً للغاية؟ ولكن هذه هي القصة”.

وتابع: “بعد ذلك سألني هيويت سؤالاً واحداً، وأنا أفضل عدم تكرار هذا السؤال، لأنه سؤال مخيف للغاية”.

وواصل حديثه: “لكنه سألني سؤالاً واحداً، وأعطيته الإجابة بنعم، وبعد ذلك وبعد الاتفاق على كل شيء، قلت له حسناً الآن قلت ما كنت سأقوله، دعونا نجري محادثة، وقلت إننا سوف نغادر بعد 21 عاماً، وعندما نغادر أفغانستان ستتركونا وشأننا، وسنغادر بكرامة كبيرة وشرف عظيم، وسنهتم بهذا”.

وتوصل الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، العام الفائت، إلى اتفاق مع حركة طالبان، وافق فيه على سحب القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول مايو/ أيار 2021.

مشروع فرنسي بريطاني حول كابل رفضته حركة طالبان

وعلى صعيدٍ متصل، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إن فرنسا وبريطانيا ستقدمان مشروع قانون في جلسة طارئة للأمم المتحدة بشأن أفغانستان.

ويقترح المشروع إقامة منطقة آمنة في العاصمة كابل للأفراد الراغبين في مغادرة البلاد.

اقرأ أيضًا: المتحدث باسم طالبان يكشف مكان تواجد زعيم الحركة.. وبلينكن يطالبها بتنفيذ أمرين

وأكد ماكرون أن “مشروع القانون يهدف إلى تحديد منطقة آمنة في كابل، تحت سلطة الأمم المتحدة، تتيح استمرار العمليات الإنسانية”.

وأوضح أن “هذا المقترح سيوفر إطاراً للأمم المتحدة للتحرك بشكل عاجل، وسيسمح للأسرة الدولية مواصلة الضغط على حركة طالبان”، وفق ما نقلتها عنه صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الفرنسية.

إلى ذلك، رفضت حركة طالبان فكرة إنشاء “منطقة آمنة” تسيطر عليها الأمم المتحدة في كابل باعتبارها “غير ضرورية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى