أخبار العالمخبر عاجل

البنتاغون يتأهب لتحريك “الحرس الوطني” إلى المباني الحكومية و الفدرالية في واشنطن استعداداً للتظاهرات

أفادت وسائل إعلامٍ أمريكية، مساء اليوم الثلاثاء، أنّ وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تستعد لتحريك “الحرس الوطني” إلى المباني الفيدرالية والحكومية في واشنطن قبل تظاهراتٍ مرتقبة لجماعاتٍ يمينية متطرفة يوم السبت المقبل.

البنتاغون يتأهب لتحريك “الحرس الوطني” بواشنطن

ووفقاً لخبراء فإنّ جماعات اليمين المتطرف، مثل تلك التي شاركت في أحداث الشغب لاقتحام مبنى “الكابيتول”، باتت تمثل خطراً جدياً ومتزايداً في عموم الولايات المتحدة الأمريكية.

ومنذ فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، زادت مشاركة جماعاتٍ مسلحة في المظاهرات بشكلٍ كبير، وذلك وفقاً لجماعةٍ متخصصة بمتابعة قضايا العنف السياسي.

يُشار إلى أنّه ثمّة عشرات “الميليشيات” في عموم الولايات المتحدة التي تحمل توجهاتٍ أيديولوجيةً متباينة إلا أنّ معظمها ضدّ الحكومة، وعلى الرغم من أنّها، قد لا تدافع بالضرورة عن العنف، إلا أنها مسلحة وقد انخرط بعضها في مظاهراتٍ عنيفة.

وتبرر العديد من تلك الجماعات تصرّفاتها بدافع الدفاع عن النفس بوجه مخاوف مما يعتقدون أنه تدخلٌ متزايد من الحكومة الفيدرالية، مع تركيزٍ خاص على موضوع تنظيم حيازة الأسلحة.

وفي بعض الولايات الأمريكية، يُشترط أن تكون هذه الميليشيات مجازةً ومسجلة لدى الحكومة المحلّية، بيد أنّ التعديل الثاني في الدستور الأمريكي يحدّد المدى الذي يمكن أن تُفرض فيه عمليات التنظيم والسيطرة على مثل هذه النشاطات.

وقد انخفض عدد هذه الجماعات المسلحة في الولايات المتحدة في الفترة ما بين عامي 2017 إلى 2019، فيما بيّنت الباحثة في شؤون الميليشيات، آمي كوتر، أنّ ذلك “نموذج شائع تحت حكم الرؤساء الجمهوريين”.

 

البنتاغون يتأهب لتحريك "الحرس الوطني" إلى المباني الحكومية و الفدرالية في واشنطن استعداداً للتظاهرات
البنتاغون يتأهب لتحريك “الحرس الوطني” إلى المباني الحكومية و الفدرالية في واشنطن استعداداً للتظاهرات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى