أخبار العالم العربيسلايد رئيسي

الناقلة الثالثة.. شحنة جديدة من النفط الإيراني إلى لبنان رغم الاستياء من “خرق السيادة”

يستمر “حزب الله” اللبناني بإدخال صهاريج النفط الإيراني إلى لبنان، بالرغم من الاستياء والحزن الذي عبر عنه رئيس الحكومة الجديد نجيب ميقاتي باعتباره أن الحزب خرق السيادة اللبنانية بإدخاله للمحروقات.

ناقلة ثالثة من النفط الإيراني

واليوم الأحد، قالت خدمة “تانكر تراكرز” للتبع شحنات النفط، عبر تويتر، إن ناقلة ثالثة أبحرت من إيران محملة بالنفط الإيراني لتوزيعه في لبنان.

وليل الجمعة-السبت، أُفيد بتوجه قافلة صهاريج مازوت إيراني جديدة للدخول إلى لبنان من سوريا، عبر المعابر غير الشرعية التي يستولي عليها الحزب.

اقرأ أيضاً: “أنا حزين”.. ميقاتي يُعلق على إدخال حزب الله للنفط الإيراني إلى لبنان

 

وفي ذاك الوقت، أعرب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي عن حزنه حيال انتهاك السيادة اللبنانية، قائلاً “إن شحنات الوقود الإيراني التي استوردتها جماعة حزب الله تشكل انتهاكاً لسيادة لبنان”.

لا خوف من العقوبات

لكنه أشار إلى أنه “ليس لديه خوف من عقوبات على لبنان، لأن العملية تمت في معزل عن الحكومة اللبنانية”. وتخضع سوريا وإيران ومن يتعامل معهما للعقوبات الأمريكية.

ويعتبر حزب الله المتحالف مع إيران، أن شحنات النفط ستخفف من أزمة الطاقة الشديدة في لبنان، لكن هذا الأمر اعتبره مراقبون أنها خطة لنيل الحزب مكاسب سياسية، وهو الذي كان ولا يزال “يُهرب المحروقات من لبنان إلى سوريا”.

ونقلت الناقلة الأولى الوقود إلى ميناء بانياس في سوريا، ومن هناك نُقل النفط إلى لبنان على متن شاحنات صهاريج، يوم الخميس.

وفي وقت سابق، أكدت طهران استعدادها لتزويد لبنان بالوقود في حال طلبت حكومته ذلك، بعد أيام من دخول شحنة وقود إيرانية إلى الأراضي اللبنانية، استقدمها حزب الله المقرب من إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن “إيران مصممة على التعاون مع الحكومات الصديقة ومساعدتها. وفي هذا الحال، كان ثمة طلب من رجال أعمال لبنانيين، وعملية الشراء والبيع تمت بشكل طبيعي وتم إرسال الشحنة”.

وأثار إعلان حزب الله، القوة العسكرية والسياسية الأبرز في لبنان، الشهر الماضي، عزمه استقدام الوقود من طهران، انتقادات سياسية من خصومه.

مواضيع ذات صلة: شاهد شاحنات النفط الإيراني تدخل من سوريا إلى مناطق “حزب الله” في لبنان

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى