الشأن السوريسلايد رئيسي

وزارتين للنظام السوري بمأزق.. متاع مسافري مطار دمشق “يسرق” وإعلامية موالية عالقة ورضيعتها بمصعد تتلقى رداً صاعقاً

شغلت عدّة أحداثٍ تمّ تداولها على مختلف منصّات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية بال السوريين، ليس بدءً بصدمتهم من أنّ حوادث السرقات التي انتشرت بشكلٍ كبير في الآونة الأخيرة وصلت إلى “مطار دمشق الدولي” ومتاع المسافرين منه وإليه، وليس انتهاءً بموجة الغضب التي أثارها موقفٌ وضعت فيه إعلاميةٌ موالية هي ورضيعتها وكانت وزارة الكهرباء السبب فيه.

متاع مسافري مطار دمشق
متاع مسافري مطار دمشق

 

متاع مسافري مطار دمشق “يسرق”

وفي التفاصيل، نفت وزارة النقل التابعة للنظام السوري، اليوم الأحد، الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل عن سرقة أغراضٍ من أمتعة الركاب القادمين من دولة “الإمارات” إلى “مطار دمشق الدولي” على متن رحلتي “السورية للطيران”، و”أجنحة الشام” الجمعة الماضية.

غضب وتوتر بين روسيا والنظام السوري بسبب “غرفة زجاجية” داخل مطار دمشق الدولي

 

وخلال بيانٍ نشرته على صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، قالت وزارة النقل إنّه “تمّ تكليف المعنيين والمسؤولين المباشرين في المطار بالتدقيق في كافة النقاط الواردة بمضمون الشكوى، حيث قاموا بمراجعة كاميرات المراقبة وخاصةً منطقتي القدوم وعفش الركاب وتبين عدم وجود أيّ حالةٍ من الحالات المتناقلة في سير العمل”، على حدّ تعبيرها.

ووفقاً لبيان الوزارة فإنّه لم يردها مؤخراً أيُّ شكوى أو مراجعة من أحد القادمين على متن الرحلتين المذكورتين رغم مرور 10 أيامٍ على وصولهما، فيما عزت كل ما تمّ تداوله حيال “مطار دمشق” مؤخراً إلى كونه “حملةً ممنهجة تهدف للتشهير بسمعة المطار وغيرها من مؤسسات الدولة”، على حدّ وصفها.

إعلامية موالية علقت بالمصعد مع طفلتها الرضيعة

وفي سياقٍ منفصل، عبرت الإعلامية الموالية العاملة في المركز الإذاعي والتلفزيوني في طرطوس، “نعمى علي”، عن حزنها وألمها الشديدين وخيبة أملها، بعد أن قضت ثلث ساعة عالقةً بالمصعد الكهربائي مع طفلتها الرضيعة، وسط رفض عمّال طوارئ الكهرباء وصل التيار الكهربائي ولو لدقيقة واحدة لإخراجها وطفلتها منه.

وتحت عنوان “صباح النقاط على الحروف” نشرت الإعلامية الموالية، على صفحتها الشخصية على موقع “فيسبوك” منشوراً جاء فيه: “لم يستجب عمال الطوارئ لكل الاتصالات بهم وكانت العبارة التي كسرت وجداني “مو حرزانة نجيب الكهربا نص دقيقة طلعوهم بشكل يدوي”، وتابعت في منشورها قائلةً: “هذه العبارة كسرت وجداني وانتمائي وكثير من الأشياء معها وأنا أنظر إلى عيني طفلتي الخائفة من المكان المظلم الضيق وأسمع الأصوات من الخارج وهم يفاوضون عامل الطوارئ والموظف الأعلى منه على الهاتف، وتتناذر إلى أذني عبارات تذبحني مثل ” فيه طفلة رضيعة يا أخي شو يعني مو حرزانة تجيب الكهربا نص دقيقة بس ليفتح الباب” فاذبح وأذبح واذبح وتنهال الدموع من قلبي حرقة على قيمتي وقيمة أولادي في بلد لم أبخل في حبه يوماً”.

أمّا عن الطريقة التي خرجوا بها من المصعد، فقد أشارت “علي” التي بدأت تنهار بحسب وصفها، بسبب ما كانت تسمعه من كلام يدور خارج المصعد وهي تحمل طفلتها الرضيعة، حيث استمرّت بالمحاولة رغم ضعف “التغطية” وتمكّنت من الاتصال بمديرة المركز الإذاعي والتلفزيوني “أسيمة حسن” التي اتصلت بدورها بمدير شركة الكهرباء الذي استجاب وتمّ وصل الكهرباء وإخراج الأم وطفلتها.

وتعبيراً منها عن خيبة الأمل الكبيرة التي مرّت بها أضافت: “مو حرزانة!!!!! طلعنا مو حرزانين لا والله” حيث تطرّقت للمقارنة ما بينها وبين طفلتها من جهة وبين كونهم أحد الفنانين الموالين ذائعي الصيت كـ “علي الديك” أو في حال كانوا لاعبي كرة قدم أو مسؤولاً متنفذاً أو “قاعدة للحلفاء” في إشارةٍ منها إلى القواعد الروسية من جهةٍ أخرى، حيث تابعت منشورها بالإشارة إلى كل ما سبق قائلةً “هيك كنا حرزانين”، وختمت بالقول: “العتب على قدر المحبة.. خلصت المحبة ورُفع العتب”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى