أخبار العالم

“كلفت الملايين”.. أردوغان يصطحب سيارتين مدرعتين لأمريكا وأنقرة تقرُّ اتفاقيةً وصفتها سابقاً بـ”الخيانة للقضية الفلسطينية”

أثارت سيارتان مصفحتان اصطحبهما، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة الأمريكية الجدل خاصّةً بعد الكشف عن التكلفة الباهظة لشحن السيارتين، وذلك وفقاً لما أفاد به تقريرٌ أمريكي.

أردوغان يصطحب سيارتين مدرّعتين لأمريكا

وفي التفاصيل، اصطحب أردوغان سيارتين مدرّعتين نوع مرسيدس خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، حيث اعتاد استخدامهما في تركيا، وذلك بهدف استعمالهما كذلك في نيويورك.

موقع “كرونوس” الأمريكي نقل عن مصدرٍ تركيٍّ رفيع قوله إنّ سيارتين مصفحتين طراز Mercedes S600 Guard نقلتا جوّاً من مطار “إيسنبوغا” في أنقرة إلى مطار “جون كنيدي” بنيويورك، وذلك باستخدام طائرة شحنٍ عسكريّة تابعة لسلاح الجو التركي.

وبحسب الموقع ذاته، فقد بلغت تكلفة شحن السيارتين المدرعتين عبر المحيط 270 ألف دولارٍ أمريكي أي ما يعادل (2.3 مليون ليرةٍ تركية).

يُشار إلى أنّها ليست المرّة الأولى التي يستخدم فيها الرئيس التركي سياراته في الخارج، فمنذ عام 2017، يستخدم أردوغان سيارته الخاصة في جميع رحلاته إلى الخارج، حيث تمّ نقلها إلى تشيلي وبيرو والإكوادور.

ووفقاً للمتعارف عليه، يبلغ سعر الدخول الجمركي لـ “S600 Guard” موديل مرسيدس 474 ألفاً و 950 يورو (أي ما يعادل 4 ملايين و 825 ألف ليرةٍ تركية)، إلا أنّه يُضاف إليه 220٪ ضريبة الاستهلاك الخاص و18٪ ضريبة القيمة المضافة (VAT) مع متوسط سعر الصرف، يقترب السعر في تركيا من 40 مليون ليرةٍ تركية.

وتم استيراد S600 Guard من ألمانيا، وتتميز هذه النوعيّة من السيارات بأنّه بمجرّد أنّها تدرك السيارة أنها تتعرض للهجوم، فإنها تقوم بتفعيل جميع إجراءات الحماية بنفسها.

اقرأ أيضاً : أردوغان أمام الأمم المتحدة يتحدث عن 3 مواضيع.. ماذا قال عن سوريا

أنقرة تخون القضية الفلسطينية باتفاقية

وفي سياقٍ آخر، أقرّت تركيا بتوقيعها “الاتفاق الإبراهيمي” مع غرفة التجارة اليهودية الأرثوذكسية، وهي اتفاقيةٌ وصفتها من قبل على أنّها “خيانة للقضية الفلسطينية”.

ففي العام الماضي، حينما وقعت الإمارات وإسرائيل “الاتفاق الإبراهيمي”، أصدرت الخارجية التركية بياناً نددت فيه بالاتفاقية، مؤكدةً أنّها تعدُّ “خيانة للقضية الفلسطينية”.

أما الموقف الجديد المختلف كلّياً، فقد عبّرت عنه الخارجية التركية من قلب مدينة نيويورك الأمريكية عن تأييدها لـ الاتفاق الإبراهيمي، وجاء في الإعلان الذي نشرته “اللجنة التوجيهية الوطنية التركية الأمريكية”، التي تعتبر أكبر منظمةٍ تركية موالية للحزب الحاكم في الولايات المتحدة، وغرفة التجارة اليهودية الأرثوذكسية، تأييد الخارجية بشكلٍ كاملٍ للاتفاقية.

أردوغان يصطحب سيارتين مصفحتين إلى الولايات المتحدة وأنقرة تقرُّ اتفاقيةً وصفتها سابقاً بـ"الخيانة للقضية الفلسطينية"

اقرأ أيضاً : أردوغان يكشف أهداف “البيت التركي” الذي يُقابل مبنى الأمم المتحدة في نيويورك

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى