الشأن السوريسلايد رئيسي

معاذ الخطيب يكشف عن خيارات المعارضة السورية الأخيرة للإطاحة بالأسد

تحدث رئيس الائتلاف السوري المعارض السابق، أحمد معاذ الخطيب، عن خيارات المعارضة السورية السياسية والعسكرية القادر على الإطاحة بالأسد.

معاذ الخطيب عن أوراق المعارضة الأخيرة

وجاء حديث “الخطيب” خلال ندوة حوارية مع مركز “جسور للدراسات”، حيث أوضح أن المعارضة كمؤسسة ثورية، مسؤولة عن الجانب السياسي، تمتلك أوراقاً قوية، في ظل المتغيرات الإقليمية، التي يشهدها الملف السوري.

وقال: الملف السوري، لم يشهد أية مرحلة من التوافق السياسي حتى الآن، ورغم ذلك فإن المعارضة لديها خيارات جيدة.

وأضاف: الجناح العسكري، يقابله جناح دبلوماسي “ناعم”، في تعامله مع الأطراف الأخرى، سواء كانت داخلية أم خارجية.

ولفت الخطيب إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، يتواجد فيها أكثر من 40 ألف مقاتل، ومعظمهم يتمتعون بمقومات وإمكانيات عالية.

واعتبر أنه لو تم جمع كل تلك القوى، وتوحيدها تحت سقف واحد، لشكلت حيزاً كبيراً، له كلمته بأي حل سياسي.

وأوضح الخطيب بأن المعارضة السورية، لديها خيارات سياسية متعددة، من شأنها التأثير بشكل ملحوظ، في إطار الملف السوري وخلفياته وتبعياته.

وقال: إن أبرز ما يجعل المعارضة تمتلك خيارات واسعة، هو إفلاس نظام الأسد، وفشله الذريع في تسيير شؤون البلاد، وإن شهر العسل، بين الأطراف الدولية الفاعلة في الملف السوري، سينتهي عهده مهما طال، ولن يبقَ هكذا أبداً.

وشدد إلى أنّ اللاجئين في المخيمات الحدودية، هم الهاجس الأكبر لدى جميع الأطراف الدولية الفاعلة في مسار الملف السوري، لافتاً إلى أن الدول تخشى من أن يكون هناك موجات لجوء أخرى، فلذلك ستسعى لإعادتهم إلى مناطقهم، وبذل جهودها بذلك.

اقرأ أيضاً|| بالفيديو|| بعد فوز بشار الأسد.. معاذ الخطيب يوجه رسالة للشعب السوري ويؤكد على أمرٍ قاله منذ عشر سنوات

أما عن النفوذ والتمدد الإيراني، شدد الخطيب على أن ترتيب بنية المجتمع السوري وتماسكه، سيكون الخيار الأنسب، للتخلص منه.

الخطيب مهاجماً المعارضة

وقبل أيام هاجم معاذ الخطيب مسار اللجنة الدستورية واصفاً إياها بـ “السم الناقع”، واقترح البديل العاجل لها.

وقال الخطيب في منشور عبر صفحته في فيسبوك، إن “اللجنة الدستورية سم ناقع، وقد كان الاتفاق الدولي على إنشاء هيئة حكم انتقالي، ثم اخترعوا خديعة السلال وجعلوا هيئة الحكم الأولى منها، ثم حصلت خديعة قلب الأولويات وصارت اللجنة الدستورية أولوية الأولويات!”.

اقرأ أيضاً|| كـ “السم الناقع”.. معاذ الخطيب يكشف ما حلّ بـ اللجنة الدستورية ويقترح البديل

وأضاف: “تكلمنا بهدوء وبلطف مرات وأرسلنا إشارات، وما زال هذا المركب يخدع السوريين، والبديل هو الإصرار من القوى الرسمية والشعبية في المعارضة على العودة إلى الأصل مباشرة واختصار الوقت المُذل بوفد اختصاصي دون محاصصات ولا يتدخل فيه غير السوريين مهما كانوا”.

واقترح أن “تكون المفاوضات منقولة على الهواء مباشرة ليرى الناس ويسمعوا أين ستذهب حقوقهم ودماؤهم وما مصير بلدهم”.

يذكر أنّ المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، أكد أن اللجنة الدستورية السورية ستجتمع في جولته القادمة في جنيف بشهر أكتوبر القادم، بعد توقف استمر لأشهر وفشل 5 جولات سابقة على مدار عامين.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى