أخبار العالم العربي

مؤسسة دولية تتحدث عن بشرى لـ 9 دول عربية خلال العام القادم 2022

أكد تقرير “آفاق الاقتصاد الإقليمي” لصندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، أن عدة دول عربية ستشهد نمواً اقتصادياً خلال العام القادم 2022 بعد التعافي من جائحة كورونا وزيادة الطلب على النفط عالمياً.

تعافي الاقتصاد في دول عربية مرهون بالتلقيح وارتفاع النفط

وتحدث التقرير بأن معدلات التلقيح المرتفعة في دول مجلس التعاون الخليجي، بلغت 40 بالمئة من السكان ويُتوقع أن تصل إلى 60 بالمئة مع نهاية 2021.

وشمل التقرير توقعات اقتصادية عن البلاد المصدرة للنفط، وهي دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة للجزائر وإيران والعراق وليبيا واليمن. ومن هذه التوقعات ارتفاع إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بهذه الدول بنسبة 4.5 بالمئة عام 2021، و4 بالمئة عام 2022.

وبحسب معلومات التقرير فإن الأرقام تستثني ليبيا نتيجة تعافي معدلات إجمالي الناتج المحلي النفطي وغير النفطي، ومن المتوقع تحسن النشاط النفطي بنسبة 5.3 بالمئة و4.4 بالمئة عام 2021 و2022 على التوالي، وهو ما يعكس ارتفاع إنتاج النفط في ليبيا وتوسع العرض تدريجياً في بلدان أوبك+ عقب أغسطس 2021 .

وأوضح صندوق النقد الدولي بأن نشر اللقاحات وارتفاع أسعار النفط يساهم في دعم الثقة والنشاط في القطاع غير النفطي الذي يُتوقع أن يشهد تحسناً بنسبة 3.9 بالمئة و3.4 بالمئة في 2021 و2022 على التوالي.

اقرأ أيضاً : يمهد لشرق مختلف.. “الشام الجديد” مشروع اقتصادي على النسق الأوروبي في قمة مصر والعراق والأردن إليك التفاصيل

فائض ترليون دولار

ومن المتوقع أن تبلغ ذروة التضخم في بلدان مجلس التعاون الخليجي 2,8 بالمئة عام 2021، حيث يساهم ارتفاع أسعار النفط والصادرات في تعزيز المركز الخارجي للبلدان المصدرة للنفط.

ويُتوقع أن تسجل أرصدة حساباتها الجارية فائضاً قدره 3.6 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي عام 2021، وهو ما يتجاوز مستويات ما قبل الجائحة مقابل عجز قدره 1.9 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي عام 2020.

كما يتوقع التقرير زيادة إجمالي الاحتياطيات الرسمية بمقدار 95 مليار دولار أمريكي لتصل إلى تريليون دولار تقريباً نهاية عام 2021، بتعديل التوقعات بزيادة أكثر من 100 مليار دولار منذ توقعات شهر أبريل.

وأوصى التقرير بضرورة تقليص دور القطاع العام في التوظيف وأشار  إلى أن السماح  للعمال المهاجرين بمجلس التعاون الخليجي بقدر أكبر من المرونة للتنقل بين الوظائف “مثلما فعلت قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة” في التوظيف سيعود عليهم بالنفع من خلال حصولهم على أجور أعلى.

مؤسسة دولية تتحدث عن بشرى لـ 9 دول عربية خلال العام القادم 2022
مؤسسة دولية تتحدث عن بشرى لـ 9 دول عربية خلال العام القادم 2022

اقرأ أيضاً : محمد بن زايد يكشف عن اتفاقيات مع بريطانيا بينها اقتصادية تجاوزت 10 ملايين إسترليني

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى