أخبار العالم العربيسلايد رئيسي

حالة حرب… الجزائر تنسحب من اجتماع مع المغرب حول قضية الصحراء وتصعّد التوتّر

أبلغت الجزائر، اليوم الجمعة، مجلس الأمن الدُّوَليّ رسمياً بانسحابها من اجتماعات الطاولة المستديرة حول قضية الصحراء والمفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو.

انسحاب الجزائر من اجتماع حول قضية الصحراء

وأعلن عمار بلاني، المبعوث الخاص للمغرب العربي والصحراء الغربية، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، انسحاب الجزائر من الاجتماع وإبلاغها مجلس الأمن بذلك معتبرةً أن “السياسات المغربية “تضع المنطقة أمام حالة حرب”.

وقال بلاني، بأن سلطات بلاده “طلبت من ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة إبلاغ رئيس مجلس الأمن والدول الأعضاء بقرارها عدم المشاركة مستقبلاً في المائدة المستديرة حول الصحراء الغربية”.

وأضاف أن “قرار الانسحاب يعود إلى أن هذه الصيغة (المائدة المستديرة) لم تعُد طريقة مثالية تساعد على حل النزاع منذ أن أصبح المغرب يوظفها سياسياً وبسوء نية لإظهار الجزائر طرفاً في النزاع”، دون مزيد من التفاصيل.

واستشهد المسؤول الجزائري بما وصفه بـ”الانتهاك العنيف والمفاجئ لوقف إطلاق النار من قبل القوات المغربية، والضم غير القانوني للمنطقة العازلة في الكركرات في انتهاك صارخ للاتفاقات العسكرية، الذي يضع المنطقة في حالة حرب ويضعها أمام حالة خطر تصعيد حقيقي”.

ودعا “بلاني” مجلس الأمن إلى “التعامل، أكثر من أي وقت مضى، مع مسألة الصحراء الغربية بوضوح ومسؤولية، لأن المسألة تتعلق بأمن واستقرار المنطقة”

خطوات تصعيدية جديدة

وكان بلاني، وهو مسؤول ملف دول المغرب العربي بوزارة الخارجية الجزائرية، قد أكد يوم الجمعة 24 أيلول الفائت، أن بلاده قد تلجأ إلى إجراءات تصعيدية في خلافها مع المغرب، وربما تتخذ المزيد من الخطوات بعد قطع العلاقات، وإغلاق المجال الجوي، دون أن يحدد طبيعة هذه الإجراءات.

يأتي هذا التطور بالتزامن مع تصاعد توتر بين المغرب والجزائر، بعد إعلان الأخيرة قطع العلاقات مع جارتها الغربية، نهاية أغسطس/آب الماضي، جرّاء ما سمته آنذاك “حملات عدوانية متواصلة ضدها”، فيما وصفت الرباط المبررات بـ”الواهية”.

كما تتهم الجزائر الرباط بدعم “حركة تقرير مصير منطقة القبائل”، التي يُطلق عليها “الماك”، وهي جماعة انفصالية تصنفها الحكومة “منظمة إرهابية”، كما تتهمها هي وجماعة إسلامية تدعى تنظيم “رشاد” بإشعال حرائق الغابات المدمرة التي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى.

مواضيع ذات صِلة : الأسد الإفريقي.. تدريبات حروب المستقبل المغربية الأمريكية تقض مضجع الجزائر والبوليساريو!؟

الجدير بالذكر أن إقليم الصحراء يشهد نزاعاً بين المغرب و”البوليساريو” منذ إنهاء السيطرة الإسبانية وجوده في المنطقة عام 1975، وتحول إلى مواجهة مسلحة توقفت في 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة، ثم عادت جبهة البوليساريو  في العام الماضي، وقالت إنها ستستأنف الكفاح المسلح بعد هدنة استمرت لعقود.

شاهد أيضاً : المغرب يمنح الطاقة النظيفة لـ 7 ملايين منزل ببريطانيا قصة أطول كابل كهربائي بحري و أزمة بريطانيا

حالة حرب... الجزائر تنسحب من اجتماع مع المغرب حول قضية الصحراء وتصعّد التوتّر
حالة حرب… الجزائر تنسحب من اجتماع مع المغرب حول قضية الصحراء وتصعّد التوتّر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى