الشأن السوريسلايد رئيسي

سوريا.. عودة قيادي لدى المعارضة إلى حضن النظام السوري واغتيال قيادي آخر

أفادت مصادر محلية بانشقاق قيادي لدى فصائل المعارضة السورية المدعومة تركياً، وعودته إلى حضن النظام السوري.

قيادي يعود إلى حضن النظام السوري

وقال ناشطون إن قائد قطاع السكرية القيادي بفرقة “الحمزة” المدعومة تركياً، ويدعى “أبو مريم” قد عاد إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

وأشار مراسلنا في هذا الصدد، إلى أن “أبو مريم مسؤول قطاع السكرية في مدينة الباب، فُقد مساء الأمس مع ثلاثة من عناصره، وتبيّن أنهم فرّوا بسلاحهم الكامل إلى منطقة السكرية بريف الباب، وهي منطقة حدودية مع مناطق النظام”.

وأوضح مراسلنا أن المنشقون هم من أبناء منطقة حدودية على علاقة متواصلة بمناطق النظام السوري بسبب التهريب، مؤكداً أن هذه “ليست المرة الأولى التي يذهب ويعود سراً من وإلى مناطق النظام”.

ولم تُعلق فرقة “الحمزة” التابعة لفصائل المعارضة الموالية لأنقرة على الأخبار المتداولة منذ يوم أمس، سواء بالتأكيد أو النفي.

اغتيال قيادي بفصائل المعارضة

من جهة أخرى، أفيد باغتيال قيادي بارز لدى فصائل المعارضة الموالية لأنقرة داخل مقرة بريف مدينة رأس العين شمال الحسكة.

وقال مراسل وكالة “ستيب” في المنطقة، إن أحد عناصر لواء “الشهداء بدر” قام بإطلاق الرصاص على القيادي البارز عبد الكريم الحسن داخل مقره في قرية المختلة بريف مدينة رأس العين بسبب خلاف بينهم.

ونقل مراسلنا عن مصدر محلي تأكيده، مقتل القيادي عبد الكريم الحسن الملقب بـ “أبو حسن الديري” قيادي لواء شهداء بدر في قرية المختلة، على يد أحد عناصره فجر اليوم.

وأشار المصدر إلى أن “لواء شهداء بدر قد تشكل في بداية الثورة السورية في مدينة دير الزور، قبل التحاقه بفصائل الجيش الوطني الموالي لأنقرة، بعد سيطرة تنظيم داعش على المنطقة”.

وينحدر أبو الحسن من مدينة دير الزور وشارك في معارك عديدة آخرها معركة نبع السلام ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مدينة رأس العين شمال الحسكة.

وبحسب المصدر، أصيب عنصرين آخرين بجروح بليغة تم إسعافهم إلى مشفى رأس العين لتقوم الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني باعتقال العنصر الذي أطلق النار على القيادي أثناء محاولته الفرار وسوقه إلى سجونها.

مواضيع مشابهة: السفارة الأمريكية بدمشق توجه رسالة إلى النظام السوري والمعارضة عقب استهداف إحدى قواعدها بسوريا

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى