أخبار العالم العربيسلايد رئيسي

آبي أحمد يسيّر المعارك ويقود القوات الإثيوبية لتسجيل نصرٍ ميداني بانتزاع السيطرة على مدنٍ جديدة

أفادت وسائل إعلامٍ إثيوبية، اليوم الأحد، بأنّ القوات الإثيوبية الرسمية، قد سجّلت انتصاراً ميدانياً جديداً بعد سلسلة معارك خاضتها مع متمردي جبهة تيغراي”، تجسّد ببسط سيطرتها على عددٍ من المدن، أبرزها “أبقر” و”تينتا” و”دوبا” في جبهة “وريلو”.

آبي أحمد يسيّر المعارك ويقود القوات الإثيوبية

وفي التفاصيل، ذكرت هيئة البث الإثيوبية “فانا”، بأنّ القوات الإثيوبية التي يقودها رئيس الوزراء آبي أحمد ، تمكّنت من بسط سيطرتها كذلك على كلٍّ من كيميسي وماجيتي وشيريتي وإيريكي ووليدي وألبوكو، فضلاً عن مساحاتٍ شاسعة من مناطق جبهة كيميسي، مضيفةً أنّها تتقدم كذلك باتجاه “كومبولتشا” الصناعية.

الجيش الإثيوبي عازم على استعادة مناطق خسرها

وبناءً على وقائع الميدان، يؤكد الجيش الإثيوبي عزيمته على استعادة المناطق التي خسرها لصالح متمردي “تيغراي” شيئاً فشيئاً، وذلك في تطورٍ ميداني يعكس تأثير إعلان رئيس الوزراء تسييره للمعارك في مناطق الصراع.

ورغم التقدم في المناطق المذكورة، إلا أنّ المشهد الميداني لا يزال يشوبه الكثير من الضبابية، حيث لا تزال المعارك على أشدها منذ اندلاعها منذ عامٍ تقريباً، خاصةً بعد إعلان الجبهة في وقتٍ سابقٍ اقترابها من العاصمة “إديس أبابا”، الأمر الذي أدى إلى خروج رئيس الوزراء، آبي أحمد، الأسبوع الفائت، عن صمته، إذ أعلن على الملأ توليه زمام العمليات الميدانية، كما أعلنت الحكومة سلسلة انتصاراتٍ فيما أقر المتمردون باضطرارهم إلى تغيير استراتيجيتهم العسكرية المتبعة.

يُشار إلى أنّ الصراع المسلح قد اندلع في الجزء الشمالي من إثيوبيا في شهر نوفمبر من العام 2020، وذلك على خلفية إرسال آبي أحمد، قواته العسكرية بهدف الإطاحة بجبهة تيغراي، وذلك كردٍّ على هجماتها على معسكراتٍ تابعةٍ للجيش، على حدّ تعبيره.

اقرأ أيضًا: الجيش المصري على حدود أثيوبيا.. مناورات ” حماة النيل ” مصر لن تنتظر الملئ الثاني للسد وخيار القوة حضر

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى