الشأن السوريسلايد رئيسي

بدء محاكمة الطبيب السوري بألمانيا في ثاني محاكمة تاريخة لمتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

بدأت اليوم الأربعاء، محاكمة الطبيب السوري، علاء موسى، في ألمانيا بتهمة ارتكابه جرائم ضد الإنسانية، من بينها تعذيب سجناء في مستشفيات عسكرية بسوريا، وذلك في ثاني قضية من نوعها بعد الحكم على ضابط المخابرات السابق أنور رسلان.

بدء محاكمة الطبيب السوري

و يواجه الطبيب السوري علاء موسى، اتهامات بموجب قوانين الخصوصية الألمانية، بتعذيب معارضين أثناء عمله طبيباً في سجن عسكري ومستشفيات بحمص ودمشق في 2011 و2012.

وكان قد وصل موسى إلى ألمانيا في 2015 ليعمل طبيباً إلى أن تم القبض عليه في يونيو حزيران 2020. وهو منذ ذلك الحين رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة.

ويستخدم المدعون الألمان قوانين السلطة القضائية العالمية التي تسمح لهم بالسعي لمحاكمة المشتبه بارتكابهم جرائم ضد الإنسانية في أي مكان في العالم.

اقرأ أيضاً|| في ختام محاكمة “تاريخية” بألمانيا.. السجن مدى الحياة على ضابط سابق بالمخابرات السورية قتل وعذّب السجناء

واتهم الطبيب بقتل أحد السجناء. وفي إحدى القضايا، يُتهم المدعى عليه بإجراء جراحة تصحيحية لكسر عظمي دون تخدير كاف، كما أنه متهم بمحاولة حرمان السجناء من قدرتهم الإنجابية في قضيتين.

وإضافة إلى ذلك ذكر المدعون أن إحدى جرائم الطبيب كان من خلال غمر الأعضاء التناسلية لمراهق بالكحول في مستشفى عسكري بحمص وإضرام النار فيها باستخدام قداحة.

ثاني محاكمة تاريخية

وتأتي المحاكمة في محكمة فرانكفورت الإقليمية العليا، بعد أن حكمت محكمة ألمانية أخرى الأسبوع الماضي على العقيد السوري السابق أنور رسلان بالسجن مدى الحياة لإشرافه على مقتل 27 شخصا وتعذيب 4000 آخرين في مركز اعتقال في العاصمة السورية دمشق قبل عقد من الزمن.

إلا أنّ وسائل إعلام تحدث بأن محاكمة الطبيب قد تختلف عن محاكمة الضابط لأن الطبيب علاء موسى وكّل عدداً من المحامين الألمان أحدهم محامٍ شهير ومعروف على مستوى ألمانيا، مما قد يساهم بقوة الدفاع عنه عكس محاكمة أنور رسلان الذي لم يستطع توكيل محامين.

اقرأ أيضاً|| محاكمة طبيب سوري في ألمانيا .. اقترف أبشع الجرائم في مدينة سورية

وكان الحكم على رسلان، الذي أشاد به الضحايا ووصفوه بأنه “تاريخي”، يمثل تتويجاً لأول محاكمة على مستوى العالم بشأن التعذيب في سوريا.

واستمرت عملية التحقيق بالقضيتين مع الضابط والطبيب السوري على مدى أشهر خلال العام الماضي، شهد خلالها عشرات الضحايا من السوريين الذين تعرضوا لعمليات اعتقال لا سيما في فرع الخطيب ورووا قصصهم خلال عمليات التعذيب التي تعرضوا لها في السجون السورية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى