سلايد رئيسيشاهد بالفيديو

شاهد الرئيس الإيراني يكشف “الجريمة الكبرى” التي ارتكبتها أمريكا والبيت الأبيض يهدد “بطريقته”

كشف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم الجمعة، الجريمة الكبرى التي ارتكبتها واشنطن مؤكداً ضرورة محاكمة مرتكبيها.

الرئيس الإيراني يكشف “الجريمة الكبرى” لأمريكا

وخلال مقابلةٍ مع قناة “روسيا اليوم”، قال رئيسي في معرض حديثه عن جريمة مقتل سليماني، إنّ “الجنرال سليماني ينتمي إلى المجتمع الإسلامي”، مشيراً إلى أنّ هدف سليماني في العراق وسوريا هو “محاربة الإرهاب”، على حدّ تعبيره.

وأضاف الرئيس الإيراني خلال المقابلة، قائلاً إنّ: “أولئك الذين يرتكبون مثل هذه الجريمة الكبرى ويعترفون بها يجب بالتأكيد أن يعاقبوا في المحكمة. إنّ الوعد بحماية المظلومين ومعاقبة الظالمين هو وعد صادق وسيتحقق بالتأكيد”، على حدّ تعبيره.

وفي وقتٍ سابقٍ، فرضت السلطات الإيرانية عقوبات جديدة على 51 مواطناً أمريكياً شاركوا في العملية ضد قاسم سليماني، بمن فيهم رئيس لجنة رؤساء الأركان مارك ميلي والمستشار السابق للرئيس الأمريكي للأمن القومي، روبرت أوبراين.

بدورها، أصدرت الخارجية الإيرانية بياناً خاصاً قالت فيه، إنّ “الأشخاص المذكورين في قائمة العقوبات شاركوا في القرار والتخطيط والتنظيم والتمويل والدعم وكذلك في قيادة أو تنفيذ العمل الإرهابي (ضد سليماني)”، على حدّ تعبيرها.

البيت الأبيض يرسل تهديدات لإيران

من جانبه، عقّب البيت الأبيض، على التهديدات الإيرانية بالقول إنّ: “إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا شنت هجمات على الأمريكيين، بمن في ذلك أيّ فرد من بين 52 شخصاً فرضت عليهم طهران عقوباتٍ بسبب مقتل قاسم سليماني في هجوم بطائرة مسيرة عام 2020″، على حدّ وصفه.

إدارة بايدن تعرقل طلبات حول إيران

وفي سياقٍ ذي صلة، تسببت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بعرقلة ما يزيد على عشرة تحقيقات في الكونغرس بخصوص تفاصيل دبلوماسيتها مع إيران وجهودها لفك العقوبات المفروضة على نظام الملالي، وذلك بحسب تقييمٍ صادرٍ حديثاً عن لجنة السياسة الخارجية، كان قد أجراه القادة الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي.

وأمس الخميس كشفت لجنة “آر إس سي”، وهي أكبر تجمعٍ محافظٍ في الكونغرس أنّها قد أرسلت ما يزيد عن عشرة رسائل إلى إدارة بايدن تطلب منها مجموعة معلوماتٍ حول عدم تطبيق العقوبات على نظام إيران العام الماضي، إلا أنها لم تحصل على أيّ إجابةٍ قط.

الرئيس الإيراني يكشف كيف كان سيكون مصير العالم لولا “قاسم سليماني” وحضوره بدولتين عربيتين

 

وعزا كثير من المشرعين اتجاه الإدارة الأمريكية إلى تعطيل هذه التحقيقات، كونها تعمل على إبقاء المشرّعين الجمهوريين في “الظلام” حول وضع المفاوضات والعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى